مؤتمر التدقيق الداخلي السنوي 2025 في الرياض يسلط الضوء على الحوكمة وابتكارات الذكاء الاصطناعي
استضاف مركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات بالرياض مؤخرًا مؤتمر التدقيق الداخلي 2025، تحت عنوان "فصل جديد". نظمته الهيئة السعودية للمراجعين الداخليين، برعاية الدكتور حسام بن عبد المحسن العنقري. وشهد الحدث حضورًا واسعًا من المتخصصين والخبراء المحليين والدوليين.
كشف الدكتور العنقري عن الهوية الجديدة لهيئة التدقيق الداخلي، مُمثلاً بذلك خطوةً هامةً في تعزيز دور التدقيق الداخلي في الحوكمة. تهدف هذه الخطوة إلى تعزيز كفاءة الأداء في القطاعين العام والخاص. كما قدّم المؤتمر مشاريع استراتيجية مثل "سارة"، وهي أداة ذكاء اصطناعي مُصممة لتعزيز عمليات التدقيق بمعايير أمان عالية.

أعلن المؤتمر عن برنامج الذكاء الاصطناعي التنفيذي للمدققين الداخليين، الذي طُوّر بالتعاون مع جامعة IE الإسبانية. تُركّز هذه المبادرة على رعاية المواهب الوطنية لقيادة التحوّل الرقمي في القطاع. كما تم توقيع ثلاث اتفاقيات تعاون مشتركة خلال الفعالية.
شارك المشاركون في ثلاث جلسات رئيسية، وخمس حلقات نقاش، وثماني ورش عمل متخصصة أدارها خبراء عالميون. هدفت هذه الورش إلى صقل الممارسات والارتقاء بالأداء المهني، بما يتماشى مع الأهداف الاستراتيجية للمملكة العربية السعودية.
احتفت جائزة التدقيق الداخلي في نسختها الأولى بالإنجازات في القطاعين العام والخاص. وكُرِّم الفائزون لمساهماتهم في هذا المجال. كما كرّم الدكتور العنقري الأفراد الحاصلين على شهادة المدقق الداخلي المعتمد (CIA)، تقديرًا لدورهم في الارتقاء بالمعايير المهنية.
شكّل هذا المؤتمر منصةً محوريةً لمناقشة مستقبل التدقيق الداخلي في ظلّ التغيرات التنظيمية والتكنولوجية. وسلّط الضوء على أهمية التكيف مع هذه التحولات للحفاظ على ممارسات حوكمة فعّالة.
سلّطت الفعالية الضوء على أهمية التحسين المستمر لممارسات التدقيق الداخلي، بما يضمن تلبيتها لمتطلبات القطاع المتغيرة. وهدفت الفعالية، من خلال تعزيز التعاون والابتكار، إلى إعداد المهنيين لمواجهة التحديات المستقبلية في هذا المجال الحيوي.
With inputs from SPA