الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة تعزز برامجها الأكاديمية لدعم استراتيجية النمو في الإمارة
تُوائِم الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة برامجها الأكاديمية مع استراتيجية نمو الإمارة. ويشمل هذا النهج التركيز على مبادرات أكاديمية وبحثية متنوعة. وقد لعبت الجامعة دورًا محوريًا في تنمية رأس الخيمة، ويتجلى ذلك في تصنيفاتها المتميزة من كيو إس. في عام ٢٠٢٣، حصلت على تصنيف ٥ نجوم بلس من كيو إس، مما وضعها ضمن أفضل الجامعات العالمية.
تُعزز الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة برامجها في مجالات حيوية مثل الذكاء الاصطناعي، وعلوم الحاسوب، والروبوتات، والتكنولوجيا الحيوية، والهندسة، وإدارة الضيافة والسياحة. وسيتم دمج الذكاء الاصطناعي في العديد من البرامج. ويمكن الآن للطلاب في مجالات مثل الهندسة المعمارية ومختلف التخصصات الهندسية دراسة تخصص فرعي في الذكاء الاصطناعي لإثراء تعليمهم.

صرح الدكتور ديفيد شميدت، رئيس الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة، قائلاً: "تقف رأس الخيمة على أعتاب مستقبل جديد وواعد، مدعومةً باستراتيجية نمو مدروسة بعناية، تجمع بين الحفاظ على جمالها الطبيعي وثقافتها، وبين المعالم السياحية والخدمات والمرافق الحديثة. ونحن في الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة حريصون على دعم هذا التحول من خلال تعزيز محفظة برامجنا الحالية، وصقل مناهجنا الدراسية، وإضافة برامج جديدة لتلبية احتياجات السوق المتغيرة. وهذا يضمن سدّ الفجوة بين الأوساط الأكاديمية والقطاعات الناشئة والمتنامية التي تقود التقدم غير المسبوق في رأس الخيمة."
تُولي الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة اهتمامًا بالغًا بالبحث والابتكار، وذلك من خلال مبادرات مثل مركز التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي (ATAIC). كما تستضيف الجامعة مركز ريادة الأعمال (ACE) ومركز رأس الخيمة للأبحاث والابتكار. وتركز هذه المرافق على حلول الطاقة البديلة، وخاصةً الطاقة الشمسية.
تعمل الجامعة بنشاط على بناء شراكات مع القطاعين العام والخاص لتلبية احتياجات القطاع الصناعي. ويستجيب هذا الجهد لتزايد عدد الشركات الجديدة والمشاريع الحكومية في رأس الخيمة. وخلال أسبوع التوظيف 2025، زارت 32 شركة الحرم الجامعي لعرض فرص العمل المتاحة للطلاب والخريجين الجدد.
يتجلى التزام الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة بمواءمة برامجها مع استراتيجية النمو في رأس الخيمة من خلال تركيزها على التخصصات الرئيسية، ومبادرات البحث، والشراكات مع القطاعات الصناعية. وتهدف هذه الجهود إلى ربط الأوساط الأكاديمية بالقطاعات الناشئة التي تُسهم في دفع عجلة التقدم في الإمارة.
With inputs from WAM