السفيرة لانا نسيبة تنتهي مهامها كممثلة دائمة لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة
اختتمت سعادة السفيرة لانا نسيبة مؤخراً فترة عملها كمندوبة دائمة لدولة الإمارات العربية المتحدة لدى الأمم المتحدة. وفي مرحلة انتقالية مهمة، من المقرر أن يخلفها السفير محمد أبو شهاب، بعد تعيينه من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة. وعقدت السفيرة نسيبة، التي كانت في طليعة الجهود الدبلوماسية لدولة الإمارات العربية المتحدة منذ سبتمبر 2013، اجتماعها الأخير مع السيد أنطونيو غوتيريس، الأمين العام للأمم المتحدة. ومن المقرر أن تواصل عملها المؤثر من أبوظبي كمساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية ومبعوثة لوزير الخارجية.
خلال فترة عملها، لعبت السفيرة نسيبة دورًا فعالًا في تعزيز القضايا الرئيسية مثل تعزيز التسامح والسلام وتمكين النساء والفتيات على مستوى العالم. وكانت أيضًا مناصرة قوية للعمل المناخي ومعالجة المواقف الحرجة في مناطق مثل غزة وأفغانستان. وقد اعترف السيد غوتيريس بجهودها، مما سلط الضوء على الشراكة التي ساهمت بشكل كبير في هذه القضايا.

تشمل إنجازات السفيرة نسيبة قيادة عملية اعتماد العديد من القرارات التاريخية لمجلس الأمن. والجدير بالذكر أن القرار رقم 2686 تناول خطاب الكراهية والعنصرية والتمييز بين الجنسين والمعلومات المضللة كعوامل تؤدي إلى تفاقم الصراعات. وأدان القرار رقم 2681 القيود التي تفرضها حركة طالبان على النساء والفتيات الأفغانيات، والقرار رقم 2720 الذي يهدف إلى تعزيز تدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة.
وفي معرض تعليقها على خدمتها، أكدت السفيرة نسيبة على أهمية وجود نظام دولي قائم على القواعد لتحقيق الأمن والازدهار العالميين. وسلطت الضوء على التحديات والاستقطاب المتزايد على المستوى الدولي، مؤكدة التزام دولة الإمارات بالعدالة والتعاون من خلال عملها المستمر مع الأمم المتحدة.
خلال مسيرتها الدبلوماسية، سعت السفيرة نسيبة إلى إيجاد أرضية مشتركة بين أعضاء مجلس الأمن ولعبت دوراً محورياً في المناقشات حول إصلاحه. امتدت قيادتها إلى مناصب مثل رئيس المجلس التنفيذي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة ونائب رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة. وعلاوة على ذلك، شاركت في رئاسة المبادرات الرامية إلى تنشيط عمل الجمعية العامة وتعزيز الحوار المفتوح بشأن مستقبل الأمم المتحدة من خلال مجموعة أصدقاء المستقبل.
ويعكس نهج السفيرة نسيبة باستمرار مبادئ السياسة الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة، مع التركيز على بناء الشراكات والحلول المبتكرة للتحديات العالمية. وبينما يستعد السفير محمد أبو شهاب لتقديم أوراق اعتماده، تؤكد دولة الإمارات العربية المتحدة التزامها بشراكتها مع الأمم المتحدة، بهدف زيادة المساهمة في السلام والأمن والتنمية على المستوى الدولي.
With inputs from WAM