الدار ودبي العطاء تلتزمان بمليون درهم إماراتي لتزويد 10,000 طفل محتاج بالمستلزمات المدرسية
أعلنت مجموعة الدار العقارية، المعروفة باسم "الدار"، عن التبرع بمبلغ مليون درهم لتزويد 10 آلاف طفل من الأسر المتعففة في دولة الإمارات بالمستلزمات المدرسية الأساسية للعام الدراسي المقبل 2024-2025. تعد هذه المبادرة جزءًا من تعاون جديد مع "دبي العطاء" وتتوافق مع التزام الدار بتحقيق قيمة مجتمعية كبيرة.
سيتم إطلاق برنامج "العودة إلى المدرسة" ضمن مبادرة "التطوع في الإمارات" في أبوظبي لأول مرة هذا العام. تعد هذه المبادرة أحد مشاريع المشاركة المجتمعية الرئيسية لدبي العطاء وهي جزء من مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية. ويهدف البرنامج إلى حشد متطوعين، من بينهم 100 موظف في الدار، لإعداد وتوزيع الحقائب المدرسية على الطلاب من الأسر المحتاجة في جميع أنحاء الدولة قبل بدء العام الدراسي الجديد.

وقال فيصل فلكناز، الرئيس التنفيذي للتمويل والاستدامة في مجموعة الدار: "لكل طفل الحق في الحصول على تعليم سليم، بالإضافة إلى تزويده بالأدوات اللازمة لبدء رحلة النمو والتعلم، وباعتباره عقاراً شركة تطوير تركز على بناء وخدمة المجتمعات وتدرك مسؤولياتها، فهي تمتلك وتدير مجموعة من المدارس المحلية، ونحن ملتزمون بالمساهمة في التغلب على أي عقبات أو تحديات قد تعيق العملية التعليمية، وخاصة للأطفال من الأسر المحتاجة ونحن فخورون بدعم دبي العطاء في مبادرة "العودة إلى المدرسة" لعام 2024."
سيتم تنظيم حملة تطوعية كبيرة في 23 أغسطس. وسيجمع هذا الحدث المتطوعين، بما في ذلك 100 من موظفي الدار، الذين سيساعدون في حزم الحقائب المدرسية لتوزيعها. والهدف هو ضمان وصول هذه الإمدادات إلى الطلاب من الأسر ذات الدخل المنخفض قبل بدء العام الدراسي.
وقال عبد الله أحمد الشحي، الرئيس التنفيذي للعمليات في دبي العطاء: "إن توفير اللوازم المدرسية الأساسية للطلاب من الأسر المحتاجة سيسهم في تعزيز تجربتهم التعليمية، كما سيخفف العبء المالي عن أسرهم". وأكد أن التلاحم المجتمعي والعمل التطوعي يلعبان دوراً حاسماً في دعم مثل هذه المبادرات الإنسانية النبيلة.
وتسلط هذه الشراكة الضوء على التزام الدار بمعالجة العوائق التعليمية التي يواجهها الأطفال من الخلفيات المحرومة. ومن خلال توفير اللوازم المدرسية اللازمة، تهدف الدار إلى دعم الرحلات التعليمية لهؤلاء الأطفال وتخفيف بعض الضغوط المالية على أسرهم.
وأعرب الشحي عن امتنانه لشركة الدار لدعمها السخي والتزامها الثابت. وأشار إلى أن مثل هذه المبادرات تضمن حصول كل طفل على التعليم الجيد الذي يستحقه مع تعزيز روح المجتمع من خلال العمل التطوعي.
ويؤكد هذا التعاون بين الدار ودبي العطاء التزام المنظمتين بإحداث تأثيرات إيجابية في حياة الأطفال من خلال المبادرات التي تركز على التعليم. ومن خلال توحيد الجهود، يهدفون إلى إحداث فرق ملموس في المجتمعات في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة.
With inputs from WAM