انطلاق الدورة العاشرة من مهرجان الحريق للحمضيات لدعم المزارعين المحليين وتعزيز الأمن الغذائي
انطلقت فعاليات مهرجان الحريق العاشر للحمضيات في محافظة الحريق، مسلطةً الضوء على إنتاج الحمضيات والسياحة والاستثمار المحلي. ويركز هذا الحدث، الذي يستمر عشرة أيام، على دعم المزارعين وتسويق المنتجات الزراعية وتعزيز الأمن الغذائي، بما يتماشى مع أهداف رؤية 2030 في المملكة العربية السعودية ومنطقة الرياض الكبرى.
تتولى وزارة البيئة والمياه والزراعة تنظيم المهرجان والإشراف عليه. وبرعاية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز، أمير منطقة الرياض، افتتح محمد بن ناصر الجربا، أمير محافظة الحريق، المهرجان في التاسع عشر من رجب عام ١٤٤٧ هـ، بحضور عدد من المسؤولين والمزارعين.

يهدف مهرجان الحريق للحمضيات إلى تعزيز الإنتاج الزراعي الوطني والترويج لأصناف الحمضيات المحلية. ويسعى المنظمون إلى تمكين المزارعين، وتحسين مهاراتهم الفنية، وتطوير قدراتهم التسويقية. كما يعمل المهرجان على ربط السياحة بالأنشطة التجارية، مُبرزاً الهوية الزراعية لمحافظة الحريق وتنوعها البيئي كوجهة زراعية وسياحية متميزة.
صرح مدير عام فرع وزارة الزراعة في منطقة الرياض، علي بن محمد المنصور، بأن هذه الدورة العاشرة تأتي استكمالاً للجهود المتواصلة لدعم قطاع الحمضيات. وأوضح المنصور أن الوزارة تعمل على تحسين الاستدامة، ورفع جودة الإنتاج، وتعزيز الكفاءة، مما يسهم في تنمية الاقتصاد المحلي ودعم أهداف الأمن الغذائي الوطني.
أشار المنصور إلى أن الدورات السابقة لمهرجان الحريق للحمضيات حققت نتائج ملموسة للمزارعين، حيث أبرزت جودة الحمضيات المزروعة محلياً، ووسعت منافذ التسويق، ورفعت مستوى الوعي العام بالمنتجات الزراعية الوطنية. وأضاف أن الدورة الحالية تواصل هذا النهج، وتعكس التزام الوزارة بدعم قطاع الحمضيات والمزارعين.
بحسب المنصور، يُعدّ مهرجان الحريق للحمضيات ملتقىً مركزياً لتبادل الخبرات بين المزارعين والشركات والمتخصصين. ويُسلّط المهرجان الضوء على المنتجات الزراعية الرائدة، ويسهم في تعزيز القدرة التنافسية للحمضيات المحلية. ويدعم هذا المهرجان أهداف الوزارة في مجال الزراعة المستدامة، ويعكس الدعم القوي الذي يحظى به القطاع الزراعي من القيادة الرشيدة، بما في ذلك العمل على سلاسل التوريد وقنوات التسويق.
الفعاليات والمعالم السياحية والسياحة في مهرجان الحريق للحمضيات
يتضمن برنامج مهرجان الحرير للحمضيات معرضاً ضخماً يجمع العديد من المزارعين والشركات المتخصصة في الحمضيات ومنتجات الفاكهة الأخرى. كما يعرض منتجو التمور والعسل منتجاتهم. وتشارك المطاعم والمقاهي في الترويج لأطباق ومشروبات تعتمد على المكونات المحلية، مما يتيح للزوار فرصة التعرف مباشرة على منتجات مزارع الحرير.
يقدم المنظمون أيضاً مسارات وحلولاً جديدة تخدم القطاع الزراعي المحلي والتسويق الرقمي. وتشمل عروض السياحة والترفيه رحلات إلى محمية الوعل، وقرية المفجير، والمزرعة الخضراء. وتهدف هذه الأنشطة إلى خلق تجربة متكاملة للزوار تعكس الثراء الزراعي والتنوع البيئي في محافظة الحريق.
{TABLE_1}
دعت وزارة البيئة والمياه والزراعة الزوار والمتخصصين من داخل منطقة الرياض وخارجها لحضور مهرجان الحريق للحمضيات والتعرف على فعالياته. ويتضمن البرنامج جلسات تعليمية وورش عمل حول تقنيات الزراعة الذكية الحديثة. وقد أصبح المهرجان أحد أهم الفعاليات السياحية والاقتصادية في المنطقة، حيث يوفر منصة سنوية لتسويق الحمضيات والتمور والعسل المحلي عالي الجودة من مزارع ووديان محافظة الحريق.
With inputs from SPA