متحف العين يُعيد افتتاح أبوابه بتصميم جديد لتعزيز التراث الثقافي وتجربة الزائر
يُعاد افتتاح متحف العين بحلة جديدة، مُعززًا مكانة العين كمركز ثقافي نابض بالحياة. يهدف مشروع تجديد المتحف إلى مزج جذوره العريقة مع الحداثة، باستخدام تقنيات متطورة لسرد قصة العين الممتدة لآلاف السنين. وصرح عمر سالم الكعبي، مدير المتحف، بأن إعادة التصميم تدمج الأصالة التاريخية مع عناصر معاصرة.
يشمل مشروع تحويل المتحف الحفاظ على حصن السلطان التاريخي مع تعزيز الكفاءة التشغيلية. وصرح الكعبي قائلاً: "حرصنا على الحفاظ على الطابع المعماري الأصيل للمبنى الرئيسي". كما يتضمن المشروع تشييد مبنى جديد لزيادة الطاقة الاستيعابية وتحسين مرافق الزوار بشكل ملحوظ.

تلعب التكنولوجيا دورًا محوريًا في التصميم الجديد للمتحف. ستُبرز تقنيات العرض المرئي المُحدثة القطع الأثرية وتُقدم رؤىً مُفصلة عن تاريخ المنطقة. يهدف هذا النهج إلى تقديم تجربة فريدة للزوار من خلال تقنيات العرض الحديثة.
ستقدم قاعات العرض الداخلية سردًا ثقافيًا جديدًا، يحتفي بتاريخ العين العريق، من العصور القديمة إلى عصر اكتشاف النفط. وقد أُضيفت إليها اكتشافات أثرية جديدة، تعكس الاكتشافات الحديثة في المنطقة. تُبرز هذه الإضافات فترات تاريخية مهمة، مثل العصرين البرونزي والحديدي.
وأكد الكعبي أن توجيهات القيادة الرشيدة شملت الحفاظ على الاكتشافات الأثرية الحديثة التي عُثر عليها أثناء أعمال الترميم. وتُعدّ هذه القطع الأثرية الآن جزءًا من مقتنيات المتحف، مستعرضةً قصصًا وعصورًا تاريخية مهمة ساهمت في تشكيل ملامح المنطقة.
السياحة الثقافية وآفاق المستقبل
يهدف المتحف إلى تعزيز سمعة العين كوجهة سياحية ثقافية عالمية. وقد أُدرجت مواقعها الأثرية الآن على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، مما يعزز جاذبيتها. ويجري حاليًا الاستعداد لاستقبال الزوار في 24 أكتوبر.
لعب المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان دورًا محوريًا في الحفاظ على الآثار وتأسيس المتحف في أواخر ستينيات القرن الماضي. وتُسلّط الرواية الجديدة الضوء على مساهماته، مُبرزةً تأثيره في الحفاظ على التراث الإقليمي.
يُعدّ هذا المتحف المُجدّد مرجعًا لفهم تاريخ المنطقة من خلال مجموعته الواسعة من القطع الأثرية والأعمال الفنية. ويشهد على إرث العين العريق كمركز للمعرفة والتواصل الإنساني.
With inputs from WAM