أمير الأحساء الأمير سعود بن طلال يطلع على برامج التدريب في معسكر ويرث
زار صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر، محافظ الأحساء، مؤخرًا مخيم "ويرث" على شاطئ العقير. يأتي هذا الحدث ضمن فعاليات "شتاء العقير". يُنظم المخيم المعهد الملكي للفنون التقليدية (ويرث)، وتشرف عليه محافظة الأحساء وهيئة التطوير والبلدية. وقد حضر هذه الزيارة عدد من المسؤولين والمهتمين.
يُتيح "مخيم ويرث" للمشاركين فرصةً فريدةً للتفاعل مع الفنون التقليدية على مدار 30 يومًا. يجمع المخيم بين التعلم والمتعة والابتكار، باستخدام الموارد المحلية. يوفر المخيم على شاطئ العقير بيئةً آمنةً ومريحةً، مع سكنٍ مجهزٍ بالكامل طوال مدة المخيم.

خلال زيارته، اطّلع الأمير سعود على برامج التدريب العملي والنظري المتاحة خلال الفترة من 17 نوفمبر إلى 16 ديسمبر. واطلع على كيفية تمكين هذه البرامج للمواهب الوطنية والحفاظ على التراث الثقافي من خلال تعليم متخصص في الفنون التقليدية. وتهدف هذه المبادرات إلى تنمية المهارات الإبداعية والقيادية لدى المشاركين.
يغطي التدريب الشامل للمخيم الجوانب النظرية والعملية لحرف الأحساء التقليدية. يمارس المشاركون هذه الحرف تحت إشراف خبراء من حرفيي المعهد الملكي للفنون التقليدية (WIRT). ويتوج ذلك بإبداع أعمال فنية يدوية عالية الجودة باستخدام مواد طبيعية من البيئة المحلية.
أشاد الأمير سعود ببرامج المخيم ودورها في تعزيز الهوية الثقافية لدى الأجيال الجديدة، وتنمية المهارات القيادية والمهنية والشخصية من خلال مزيج من التعلم والاستكشاف والإبداع. ويهدف المخيم إلى توفير تجربة استثنائية مرتبطة بالفنون التراثية الأحساء.
أكد المحافظ أن القيادة الرشيدة تدعم القطاعات الثقافية باستمرار، بهدف تمكين الشباب وصقل مواهبهم. ويبرز "مخيم ويرث" كمبادرة رائدة بين برامج الحرف، إذ يقدم تجربة مميزة تجمع بين التعلم والاستكشاف.
الأنشطة الترفيهية والجولات الثقافية
إلى جانب التدريب، يتضمن المخيم أنشطة ترفيهية وجولات ثقافية لأهم المعالم التاريخية في المحافظة. تُثري هذه الأنشطة فهم المشاركين للتراث الثقافي الغني للأحساء، وتوفر لهم فرصًا ترفيهية.
يلعب مركز ويرت دورًا محوريًا في إبراز الهوية الوطنية من خلال إثراء الفنون التراثية السعودية محليًا ودوليًا. ويسعى المركز إلى الترويج لهذه الفنون، مع تسليط الضوء على الكنوز الحية في هذا المجال. كما يدعم المركز المواهب الوطنية، ويشجع المهتمين بإتقانها.
صُمم المخيم لتعزيز شغف الشباب بالحفاظ على الفنون التقليدية، مستفيدًا من الموارد البيئية المحلية، في أجواء مفعمة بالحيوية والنشاط، يسهم فيها مشاركون متحمسون ملتزمون بالحفاظ على التراث الثقافي.
With inputs from SPA