مهرجان الأحساء بشت يحظى برعاية الأمير سعود بن نايف في المنطقة الشرقية
سيتولى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز، أمير المنطقة الشرقية، رعاية مهرجان الأحساء بشت الثالث في قصر إبراهيم التاريخي بمحافظة الأحساء، حيث تبدأ الفعاليات يوم الثلاثاء المقبل، ويقدم المهرجان حدثاً ثقافياً هاماً يركز على أحد أشهر الأزياء التقليدية في المملكة العربية السعودية.
تنظم هيئة التراث المهرجان كجزء من الجهود المرتبطة بأهداف رؤية المملكة 2030، ودعم الثقافة كقطاع تنموي رئيسي، وتعزيز الهوية الوطنية، وتشجيع الاعتزاز بالحرف التقليدية التي تساهم أيضاً في النشاط الاقتصادي المحلي من خلال الإنتاج والتسويق ونقل المهارات.

| حدث | مهرجان الأحساء الثالث |
|---|---|
| الراعي | صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز |
| منظم | لجنة التراث |
| موقع | قصر ابراهيم محافظة الأحساء |
| تاريخ البدء | الثلاثاء المقبل، 5 شعبان 1447 هـ |
يسلط مهرجان الأحساء بشت الضوء على الأحساء بشت كرمز ثقافي قوي، ويعرض قيمته التاريخية والفنية كزي مرتبط ارتباطًا وثيقًا بالهوية الإقليمية، بينما يعكس أيضًا تراثًا حرفيًا متأصلًا في ذاكرة المجتمع ويربط الممارسات القديمة بالتعبير الثقافي المعاصر في جميع أنحاء المجتمع السعودي.
سيجد الزوار مساحات تفاعلية وورش عمل متخصصة حيث يمكن للمشاركين تجربة النسيج اليدوي والخياطة، واستكشاف تطريز الزري والتقنيات ذات الصلة، والالتقاء بالحرفيين المحليين الذين يحصلون على منصات لعرض أعمالهم، وبناء القدرة الإنتاجية وتحسين مهارات التسويق، مما يساعد في الحفاظ على هذه الحرفة التقليدية للممارسين الحاليين والأجيال القادمة.
مهرجان الأحساء البشت اليونسكو ورؤية 2030
إن اختيار قصر إبراهيم، وهو جزء من موقع الأحساء المدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو، يؤكد على العلاقة بين المعالم المادية والتقاليد الحية، في حين أن وجود محافظة الأحساء على القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية لليونسكو يسلط الضوء على عمق عاداتها وممارساتها الثقافية الراسخة.
يقدم مهرجان الأحساء بشت، الذي يستمر حتى موعد اختتامه في قصر إبراهيم، تجربة ثقافية شاملة تشكلت من بيئة الأحساء، مما يعزز أهداف رؤية 2030 المتمثلة في تقدير التراث، ودعم الحرف كموارد ثقافية واقتصادية، وعرض الدور التاريخي للأحساء على المستويين الوطني والدولي.
With inputs from SPA