أحمد بن محمد وناصر بن حمد: محمد بن راشد يُمكّن الشباب العربي
شهد سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم النائب الثاني لحاكم دبي رئيس مجلس دبي للإعلام الجلسة الحوارية الرئيسية في «المنتدى الإعلامي العربي للشباب» في نسخته الثانية. وينظم المنتدى، الذي يأتي ضمن "قمة الإعلام العربي 2024"، نادي دبي للصحافة، في مركز دبي التجاري العالمي خلال الفترة من 27 إلى 29 مايو. وتحدث خلال الجلسة سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة أكد ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة في البحرين، الدور المؤثر الذي يلعبه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم مملكة البحرين دبي في دعم وتمكين الشباب العربي. كما أشاد بما حققته دولة الإمارات من إنجازات في مختلف المجالات في ظل القيادة الحكيمة التي تدرك إمكانات الشباب في صناعة المستقبل. وتناولت الجلسة التي أدارها الإعلامي فيصل العقل مواضيع مختلفة تتعلق بتمكين وتأهيل الشباب لخدمة المجتمع. وأكد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة إيمانه بمبدأ "أنا أخدم وأنا أقود" الذي اعتنقه منذ انخراطه في العمل العام في البحرين. وأكد سموه أن خدمة المجتمع لا تتأتى إلا من خلال غرس القيم والمبادئ العربية الأصيلة في نفوس الشباب، وشعور العطاء للوطن. وشدد سموه على أهمية اغتنام الفرص وتحويل التحديات إلى نجاحات تعود بالنفع على المجتمع. وشدد على ضرورة زرع هذه المفاهيم في أذهان الشباب حتى يتمكنوا من مواجهة التحديات ومواكبة التطورات العالمية، لا سيما في مجال توظيف التكنولوجيا لإيجاد الحلول ومواجهة التحديات القطاعية المختلفة. وكانت الهوية الوطنية موضوعا رئيسيا آخر تمت مناقشته خلال الجلسة. وأكد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة على أهميتها كبوصلة حقيقية للشباب العربي. وذكر أن الهوية الوطنية هي نتيجة تاريخ الأمة وإنجازاتها وثقافتها. واستذكر كلمات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي أكد على أهمية الحفاظ على الهوية والمبادئ العربية. وحذر سموه من تبني مصطلحات جديدة وتعزيز الانفتاح الكامل على الثقافات الأخرى، وهو ما اعتبره يتعارض مع الهوية العربية والثقافة الأصيلة. ومع تأكيد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة على أهمية التعلم من دروس الماضي، أكد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة على ضرورة أن يتعلم الشباب مواكبة التقدم العالمي والاستفادة من التقنيات الحديثة بما في ذلك تطبيقات الذكاء الاصطناعي. وأكد أن ذلك يجب أن يتم مع الحفاظ على المبادئ والقيم والهوية الوطنية العربية. وأقر سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة بالدور المهم للشباب في تشكيل الحاضر والمستقبل. وأشار إلى أن الدول العربية تتميز بسكانها الشباب، حيث أن ما يصل إلى 60% من سكانها هم من الشباب. وسلط الضوء على الدور المتغير للشباب من مجرد حضور في المناسبات إلى مساهمين نشطين يمكنهم إحداث فرق وتحمل المسؤولية. واستشهد سموه بنماذج ناجحة في القطاعات الإعلامية والاستثمارية والاقتصادية كأمثلة على كيفية استثمار الدول في الشباب وإتاحة الفرص لهم لتولي مناصب المسؤولية. كما ذكر سموه التجربة البحرينية في دعم الشباب من خلال إدارة متخصصة تسمى " صناعة الأمل." يركز هذا القسم على دعم ومتابعة نجاحات الشباب في مختلف المجالات. وهي تقوم على خمس ركائز أساسية: الأمن، والمتابعة، وتقديم الدعم، والثقة، والرغبة القوية في تمكين الشباب المتميز والدفع بهم نحو المزيد من النجاح. وفي الختام، أكد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة على الصفات التي يتمتع بها يجب أن يمتلكها الشباب في العالم العربي. وتشمل هذه روح التحدي والمثابرة، وتقدير العمل الجماعي، والالتزام بالتحسين المستمر. وحضر الجلسة معالي منى غانم المري، نائب الرئيس والعضو المنتدب لمجلس دبي للإعلام رئيس نادي دبي للصحافة، إلى جانب عدد من الوزراء وكبار المسؤولين، ونحو 1000 إعلامي شاب. للشباب" بمثابة منصة للحوار وتبادل الأفكار، وتمكين الشباب من المساهمة في مجتمعاتهم وتشكيل مستقبل أفضل. وأظهر الحدث التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بدعم الشباب وتعزيز مشاركتهم الفعالة في مختلف القطاعات. ومن خلال تركيزه على القيم والمبادئ العربية الأصيلة، يهدف المنتدى إلى إلهام الشباب وتزويدهم بالأدوات اللازمة للتغلب على التحديات وتحقيق النجاح.
With inputs from WAM