وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي يتوصلون إلى اتفاق بشأن التوزيع العادل لطالبي اللجوء بين الدول الأعضاء
اتفق وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي على خطة لتوزيع طالبي اللجوء بشكل عادل بين الدول الأعضاء. تهدف هذه المبادرة إلى مواجهة تحديات الهجرة الجماعية. وتُنشئ الاتفاقية آلية تضامن تُمكّن الدول من إعادة توزيع طالبي اللجوء من دول مثل اليونان وإيطاليا، التي تواجه ضغوطًا هجرة شديدة.
سيدخل "الميثاق الأوروبي الجديد للهجرة واللجوء" حيز التنفيذ اعتبارًا من يونيو/حزيران 2026. ويشمل آلية تضامن سنوية لإعادة توزيع طالبي اللجوء من الدول الأعضاء التي تواجه ضغوطًا هجرة كبيرة. وبموجب هذه الاتفاقية، ستستقبل بلجيكا طالبي لجوء إضافيين أو ستساهم بنحو 13 مليون يورو للدول التي تواجه أعباء هجرة ثقيلة.

وضع الاتحاد الأوروبي صيغةً لتوزيع المسؤوليات، تستند إلى بحث علمي، لضمان توزيع عادل للمسؤوليات بين الدول الأعضاء. وتُعتبر اليونان وقبرص وإيطاليا وإسبانيا من أكثر الدول التي تواجه ضغوطًا هجرةً. وبالتالي، يُتوقع أن تحصل هذه الدول على دعمٍ كبيرٍ من خلال إعادة توزيع طالبي اللجوء.
تم تحديد مجموعة متوسطة تضم ست دول، هي النمسا وكرواتيا وبولندا. استقبلت هذه الدول أعدادًا كبيرة من طالبي اللجوء في السنوات الأخيرة. ولن تلتزم هذه الدول التزامًا كاملًا، أو ستلتزم جزئيًا فقط، بإجمالي عدد عمليات إعادة التوطين المطلوبة.
ينص الاتفاق على إعادة توطين 30 ألف طالب لجوء سنويًا من دول الاتحاد الأوروبي. وبما أن 70% من الوافدين الجدد يصلون عادةً في النصف الثاني من العام، فقد تقرر إعادة توطين 21 ألف طالب لجوء في عام 2026. ومن المقرر أن يبدأ التنفيذ الفعلي في 12 يونيو/حزيران 2026.
تُمثل هذه الخطة الجديدة خطوةً هامةً نحو معالجة تحديات الهجرة داخل الاتحاد الأوروبي. ومن خلال إعادة توزيع المسؤوليات بشكل أكثر عدلاً بين الدول الأعضاء، تهدف الخطة إلى تخفيف الضغط على الدول التي تواجه أعداداً كبيرة من الوافدين، مع تعزيز التعاون في جميع أنحاء أوروبا.
With inputs from WAM