إطلاق الشعار الرسمي لبطولة أبوظبي ماسترز جيمز 2026 بإلهام من التراث الإماراتي
كشفت اللجنة العليا المنظمة لبطولة أبوظبي ماسترز للألعاب 2026 عن الشعار الرسمي للحدث. ويقود هذه المبادرة سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة لشؤون التنمية وأسر الشهداء. يستلهم الشعار من التراث الإماراتي، ويعكس المناظر الطبيعية الصحراوية والبحرية والجبلية. ويرمز إلى هوية الإمارات العربية المتحدة كملتقى للثقافات المتنوعة، يعزز الوحدة والتعاون.
يتضمن التصميم عناصر مثل متحف زايد الوطني ومدينة زايد الرياضية، تتداخل مع صور أمواج البحر والكثبان الرملية. يُبرز هذا المزيج قيمًا مثل القوة والطموح والوحدة والتقدم المستدام. تُجسّد أنماط الشعار حيوية المنافسة والتطور المستمر، بينما تُجسّد الألوان التضامن الاجتماعي والوحدة.

أشار سيرجي بوبكا، رئيس الاتحاد الدولي لألعاب الأساتذة، إلى أهمية هذه الألعاب، مشيرًا إلى أنها تُوفر منصة دولية للتميز الرياضي والتواصل العالمي. يجتمع المشاركون من جميع أنحاء العالم بشغف مشترك بالرياضة والحياة الصحية. ويؤكد دور الإمارات العربية المتحدة في استضافة هذه الألعاب سمعتها كوجهة رائدة للفعاليات الرياضية الكبرى.
ستُقام دورة ألعاب أبوظبي ماسترز 2026 في الفترة من 6 إلى 15 فبراير 2026. ومن المقرر أن تكون أكبر حدث رياضي دولي في الشرق الأوسط. سيتنافس أكثر من 25 ألف مشارك من مختلف الدول في 33 رياضة، تشمل كرة القدم، وكرة السلة، والجودو، والكاراتيه، وركوب الدراجات، والسباحة، والجولف، والتجديف، وسباق الهجن، وغيرها.
أكد سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان أن استضافة مثل هذه الألعاب تنسجم مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، التي تشجع على ممارسة الرياضة كأسلوب حياة لجميع الفئات العمرية في المجتمع، كما تهدف إلى تعزيز مكانة الإمارات الرياضية العالمية من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية في الفعاليات الدولية.
تُوفر دولة الإمارات العربية المتحدة بيئة مثالية للرياضات الدولية بفضل موقعها المركزي في الشرق الأوسط. تدعم المرافق الحديثة والبنية التحتية عالمية المستوى تحسين جودة حياة المجتمع من خلال المشاركة الرياضية. تُشجع هذه البيئة على تعزيز الصحة البدنية لجميع شرائح المجتمع.
ترحب دولة الإمارات العربية المتحدة بالمشاركين من جميع قارات العالم للمشاركة في هذا الحدث الرياضي الهام الذي يجسد قيم التسامح والانفتاح الثقافي. وأكد سموه أن هذه الألعاب تعكس قيم التعايش والسلام بين مختلف الثقافات.
سيضم الحدث أربع رياضات تراثية إلى جانب رياضات معاصرة: الصيد بالصقور، وسباقات الهجن، والملاحة الرياضية، وسباقات التحمل. تُبرز هذه الأنشطة التراثية الثراء الثقافي، وتُعزز المشاركة الرياضية العالمية.
تُعزز هذه المبادرة التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بتطوير الفعاليات الرياضية العالمية بمشاركة مجتمعية واسعة. كما تُعزز دورها على الخارطة الرياضية الدولية، سواءً في الشرق الأوسط أو على مستوى العالم.
With inputs from WAM