بطولة أبوظبي لصيد الكنعد تنطلق في ديسمبر المقبل بجوائز تصل إلى 4.342 مليون درهم
تنطلق منافسات بطولة أبوظبي لصيد الكنعد في ديسمبر المقبل، تزامناً مع احتفالات الدولة بيوم الاتحاد الثالث والخمسين، وتستمر حتى أبريل 2025، بجوائز إجمالية تصل إلى 4.342 مليون درهم. وتهدف البطولة إلى الحفاظ على التراث البحري وتعزيز رياضات الصيد التقليدية، وإبراز قيم الأصالة والاستدامة.
وتم الكشف عن التفاصيل خلال مؤتمر صحفي عقد خلال معرض أبوظبي الدولي للقوارب في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، وحضره سعادة عبيد خلفان المزروعي من هيئة أبوظبي للتراث، وسعادة سالم راشد الرميثي من نادي أبوظبي للرياضات البحرية، وسعادة سهيل العريفي من مجلس أبوظبي الرياضي.

وأعلن عبيد خلفان المزروعي أن البطولات تتضمن أربع فعاليات بواقع 312 جائزة تبلغ قيمتها 4 ملايين و342 ألف درهم، من بينها بطولة الظفرة الكبرى لصيد الكنعد بفئتيها العامة والنسائية، برعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، وبطولة المغيرة للسيدات ضمن هذه السلسلة.
وتهدف البطولة إلى تعزيز السلامة البحرية وفقاً لقوانين الدولة وتعزيز الوعي البيئي بين أفراد المجتمع، كما تسعى إلى الحفاظ على الصيد التقليدي كجزء لا يتجزأ من التراث البحري مع تشجيع المنافسة العادلة بين هواة الصيد من جميع الأعمار.
وتستهدف بطولة الظفرة الكبرى الرجال والنساء من جميع الجنسيات في فئتها العامة، في حين تخصص فئة منفصلة للنساء فقط. وتستهدف بطولة المغيرة النساء حصريًا، وتشجع المشاركة الفعالة في الرياضات البحرية.
وتدعم هذه المبادرة التنوع في مسابقات الصيد وتسلط الضوء على التراث البحري لدولة الإمارات، وتهدف إلى توسيع مشاركة المرأة في هذه الفعاليات، بما يعكس التزام أبوظبي بالتنوع الثقافي والرياضي.
دعم القيادة وأهمية الحدث
وأكد سهيل العريفي أن هذه البطولات تعد من الفعاليات الرياضية التراثية المهمة التي تهدف إلى الحفاظ على الموروث البحري لدولة الإمارات، وتحظى برعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، والشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، والشيخ محمد بن سلطان بن خليفة آل نهيان.
وأعرب سالم الرميثي عن شكره للقيادة الرشيدة على دعمها للمحافظة على التراث، مشيراً إلى أن هذا الدعم يعزز قيم التراث ويضمن نقلها للأجيال القادمة، وتسلط البطولات الضوء على الجمال الطبيعي والأهمية التاريخية التي تتمتع بها جزر الإمارات.
وتساهم هذه الفعاليات في تعزيز مكانة أبوظبي كوجهة مفضلة للسياحة الرياضية وإحياء التقاليد البحرية، وتؤكد على أهمية الحفاظ على التراث البحري الوطني من أجل الاستدامة والاستمرارية الثقافية.
With inputs from WAM