هيئة البيئة في أبوظبي تستعرض جهودها في حماية التنوع البيولوجي على المستوى الدولي
استعرضت هيئة البيئة - أبوظبي ممارساتها الرائدة في مجال الحفاظ على التنوع البيولوجي في المنتدى الإقليمي للحفاظ على الطبيعة لدول غرب آسيا. واختتم المنتدى، الذي عقد في الرياض بالمملكة العربية السعودية، أمس بعد يومين من المناقشات. وترأست الوفد سعادة الدكتورة شيخة سالم الظاهري، الأمين العام لهيئة البيئة - أبوظبي.
قدمت هيئة البيئة - أبوظبي عروضاً رقمية تفاعلية تسلط الضوء على مبادراتها الرئيسية لحماية البيئة وجهودها في الحفاظ على الأنواع. وتناولت العروض التقديمية المشاريع والبحوث الجارية، فضلاً عن الإنجازات في مجال الحفاظ على التنوع البيولوجي. كما استعرضت الهيئة مشاريع مراقبة واستعادة التنوع البيولوجي البحري في أبوظبي، وبرامج الحفاظ على الموارد النباتية وإعادة تأهيلها، والجهود الرامية إلى إعادة إدخال الأنواع المهددة بالانقراض من شبه الجزيرة العربية إلى أفريقيا.

وأكدت الدكتورة الظاهري خلال جلسة بعنوان "دمج الحلول المستندة إلى الطبيعة في السياسات والاستراتيجيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وفرص التنفيذ"، على أهمية مشروع "الحلول المستندة إلى الطبيعة للمناخ والتنوع البيولوجي والبشر"، كما ذكرت مبادرات أخرى مثل مشروع إعادة تأهيل الشعاب المرجانية الذي أطلق في عام 2021 بتوجيهات من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان.
وشاركت الدكتورة الظاهري كمستشارة إقليمية لغرب آسيا لدى الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة في جلسة حوارية حول برنامج الاتحاد 2026-2029، مشيرة إلى أن تصنيف المناطق المحمية وفقاً لمعايير الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة كان أمراً حاسماً في إنشاء "شبكة زايد للمناطق المحمية" في أبوظبي.
كما تم مناقشة أول مشروع لتربية الأحياء المائية بالأقفاص البحرية في مياه أبوظبي، والذي تم إطلاقه هذا العام، ويتميز بنظام متطور لمراقبة وجمع البيانات باستخدام الذكاء الاصطناعي، ما يجعله مبادرة رائدة في منطقة الشرق الأوسط.
العلم يدعم جهود الحفاظ على البيئة
وسلط الدكتور سليم جاويد، مدير إدارة التنوع البيولوجي البري في هيئة البيئة – أبوظبي، الضوء على دور العلم في دعم جهود الحفاظ على الطبيعة خلال جلسة "العلم من أجل الحفاظ على الطبيعة"، وأشار إلى كيفية تطبيق دولة الإمارات العربية المتحدة وأبوظبي لمعايير الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة لتطوير أولويات الحفاظ على الطبيعة المحلية.
بالإضافة إلى ذلك، تم عرض استخدام هيئة البيئة - أبوظبي للطائرات بدون طيار لإعادة تأهيل أشجار المانجروف كجزء من نهجها المبتكر لحماية البيئة.
أتاح المنتدى الفرصة لهيئة البيئة - أبوظبي لمشاركة استراتيجياتها الناجحة والتعلم من خبراء إقليميين آخرين. ويهدف هذا التبادل إلى تعزيز الجهود الجماعية نحو الحفاظ على التنوع البيولوجي في جميع أنحاء غرب آسيا.
With inputs from WAM