خبراء يؤكدون على أهمية الشباب والاتصال كمحرك لنمو الحكومة
أكد خبراء في منتدى الاتصال الحكومي 2024 في الشارقة على الدور الحاسم للاتصال الفعال في نمو وتطور الحكومة، مشيرين إلى أن الاتصال يعزز الابتكار والكفاءات، ويساعد الحكومات على مواجهة التحديات وتحقيق أهداف التنمية المستدامة. ويقام المنتدى تحت عنوان "حكومات مرنة.. اتصال مبتكر" يومي 4 و5 سبتمبر.
وأشار فوميو هاياشي، أستاذ وخبير اقتصادي ياباني، إلى التأثير الكبير للمواهب الشابة على النمو الاقتصادي في دولة الإمارات، موضحاً أن الشباب هم القوة الدافعة وراء الأفكار والابتكارات الجديدة. وقال: "عندما ننظر إلى دولة الإمارات، نجد أنها الدولة الأكثر شباباً في العالم اليوم، حيث يشكل الشباب غالبية السكان، وهذه الشريحة من الشباب تتمتع بإمكانات كبيرة، حيث أن المواهب الشابة هي القوة الدافعة وراء الابتكار والنمو".

وأشار هاياشي إلى أن دولاً أخرى تواجه ركوداً اقتصادياً بسبب شيخوخة السكان، وفي المقابل فإن التركيبة السكانية الشابة لدولة الإمارات العربية المتحدة تغذي ازدهارها. وأضاف: "أرى مستقبلاً مشرقاً لدولة الإمارات العربية المتحدة، ونحن على ثقة بأن الدولة ستواصل جهودها لاستقطاب واستقطاب المواهب الشابة من مختلف أنحاء العالم، الأمر الذي من شأنه أن يعزز دور الإمارات كمنارة للنمو والابتكار في جميع أنحاء العالم".
أكد المستكشف البريطاني بير جريلز على أهمية التواصل في القيادة والعمل الجماعي داخل الحكومات وخارجها، مشيراً إلى أن التواصل أمر حيوي لخلق مهارات جديدة من خلال التفاعل الفعال، وسلط جريلز الضوء على "معسكر بير جريلز للمستكشفين" في رأس الخيمة كمثال لتعزيز مفاهيم التواصل بين الفئات العمرية المختلفة.
ويهدف المعسكر إلى غرس روح المغامرة والعمل الجماعي في الجيل الجديد وتعليمهم كيفية التواصل بشكل فعال تحت الضغط. ويساعدهم هذا الإعداد على مواجهة التحديات المستقبلية بحلول مبتكرة. وأشار جريلز إلى أن هذه المهارات تشكل أهمية أساسية لنمو الحكومة.
واتفق المشاركون في المنتدى على أن المواهب الشابة تلعب دوراً محورياً في تشكيل أنظمة حكومية مبتكرة، حيث تعمل طاقتهم على تحفيز التغيير الإيجابي من خلال تقديم حلول إبداعية بشكل مستمر للتحديات القائمة.
باختصار، يعد التواصل الفعال ضروريًا لتقدم الحكومة، وتعزيز الابتكار ومعالجة التحديات. وتساهم المواهب الشابة بشكل كبير في هذه العملية من خلال جلب أفكار وطاقات جديدة إلى الأنظمة الحكومية.
With inputs from WAM