القمة العالمية للاقتصاد الأخضر في دبي تحظى بدعم 16 مؤسسة محلية ودولية
من المقرر أن تُعقد القمة العالمية للاقتصاد الأخضر يومي 1 و2 أكتوبر 2025 في مركز دبي التجاري العالمي. يُقام هذا الحدث برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. ويُسلّط شعار القمة، "الابتكار المُؤثّر: تسريع مستقبل الاقتصاد الأخضر"، الضوء على الدور المحوري لدبي في تعزيز العمل المناخي والانتقال إلى اقتصاد منخفض الكربون.
أكد معالي سعيد محمد الطاير، نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي، والعضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، ورئيس المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر، أن القمة العالمية للاقتصاد الأخضر تُمثل منصةً رئيسيةً لتعزيز جهود الاستدامة العالمية. وأشار إلى أن الاهتمام المتزايد من قِبَل المنظمات الدولية برعاية القمة يعكس ثقتها بأهدافها وريادتها في التحول إلى الطاقة النظيفة، وتوسيع نطاق التمويل الأخضر، وتعزيز العدالة المناخية، وتمكين الشباب.

ستجمع القمة قادةً وصناع قرار وخبراء ومتخصصين من جميع أنحاء العالم لمناقشة سبعة مواضيع رئيسية، تشمل التكنولوجيا والابتكار، ومصادر الطاقة النظيفة والمتجددة، والسياسات والتشريعات، والتمويل، والعدالة المناخية، والتكيف مع تغير المناخ والقدرة على الصمود، ودور الشباب في العمل المناخي. وتهدف هذه الأجندة المتنوعة إلى تعزيز الحوار وتبادل الأفكار حول بناء مستقبل مستدام.
بدعم من 16 منظمة محلية وإقليمية ودولية، تُنظّم القمة العالمية للاقتصاد الأخضر في دورتها الحادية عشرة كلٌّ من المجلس الأعلى للطاقة في دبي، وهيئة كهرباء ومياه دبي (ديوا)، والمنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر. وتستمر القمة في جذب اهتمام كبير من مختلف القطاعات بفضل نهجها الشامل في معالجة التحديات البيئية المُلحّة.
تشمل قائمة الرعاة أسماءً بارزة، مثل شركة بترول الإمارات الوطنية (إينوك) الراعي الرئيسي. والرعاة الذهبيون هم: دراغون أويل، وبنك الإمارات دبي الوطني، ودوبال القابضة، والصكوك الوطنية. أما الرعاة الفضيون فهم: صندوق دبي الأخضر، وشركة الاتحاد لخدمات الطاقة (الاتحاد إسكو)، ومركز مورو للبيانات للحلول المتكاملة، ومركز الخليج للميكانيكا. وتمثل شركة العربي مجموعة BMW كشريك للنقل المستدام.
أكد معاليه أن هذه المنصة تهدف إلى حشد الجهود لدعم المجتمعات الأكثر تضررًا من تغير المناخ. وينصب التركيز على تعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، مع الاستفادة من الابتكار لتحقيق أثر عالمي إيجابي. ويسعى هذا النهج التعاوني إلى تحقيق نتائج ملموسة في التخفيف من آثار تغير المناخ.
التعاون العالمي من أجل التأثير المستدام
يُعزى نجاح القمة إلى قدرتها على جمع مختلف أصحاب المصلحة الملتزمين بالاستدامة. ومن خلال تعزيز التعاون بين مختلف القطاعات والمناطق، تهدف القمة العالمية للاقتصاد الأخضر إلى إيجاد حلول عملية تُعالج التحديات البيئية بفعالية. ويضمن هذا النهج الشامل إسماع صوت جميع الأطراف في بناء مستقبل مستدام.
تشمل الرعاية الإعلامية عدة جهات، إلى جانب مجلس الأعمال الأمريكي الإماراتي. ويؤكد هذا الدعم الواسع أهمية القمة كمنصة للحوار حول القضايا البيئية الحرجة، كما يُبرز دورها في إحداث تغيير هادف من خلال العمل الجماعي على المستويين المحلي والعالمي.
لا تزال القمة العالمية للاقتصاد الأخضر فعاليةً مؤثرةً لمناقشة استراتيجيات مبتكرة لمستقبل أكثر استدامة. ومن خلال إشراك مختلف الجهات المعنية من جميع أنحاء العالم، تسعى القمة إلى تسريع التقدم نحو عالم أكثر استدامةً من خلال التعاون والرؤية المشتركة.
With inputs from WAM