القمة العالمية للحكومات 2025 تستضيف أكثر من 200 متطوع وتركز على قطاعات رئيسية
أصبحت القمة العالمية للحكومات منبراً رئيسياً للمنظمات الإقليمية والدولية، حيث تجذب العديد من المنظمات لعقد اجتماعاتها خلال الحدث. وسلط محمد يوسف الشرهان، مدير مؤسسة القمة العالمية للحكومات، الضوء على هذا التوجه في حديث لوكالة أنباء الإمارات (وام). وأشار إلى أن حضور الوزراء من مختلف القطاعات يعزز من أهمية القمة.
وأكد الشرهان أن الدورة الحالية للقمة تواصل التقدم الذي حققته الاجتماعات السابقة، حيث يتعاون فريق الإمارات من مسؤولين وموظفين ومتطوعين لضمان نجاح الحدث، وهو ما يؤكد أهمية العمل الجماعي في إدارة وتنظيم العمليات اللوجستية بشكل فعال.

وتشهد أجندة القمة لهذا العام حضوراً بارزاً لقطاعات مثل الذكاء الاصطناعي والصحة والتعليم، حيث سيناقش قادة هذه المجالات الاتجاهات والتحولات المستقبلية. وذكر الشرهان أن شركات التكنولوجيا العالمية الكبرى من الولايات المتحدة والصين، مثل بايدو وعلي بابا، ستشارك في هذه المناقشات.
يلعب المتطوعون دورًا حاسمًا في نجاح القمة. وقد زاد عددهم إلى أكثر من 200 هذا العام، مما يعكس التوسع السريع للحدث وأهميته العالمية المتزايدة. يساهم المتطوعون بشكل كبير جنبًا إلى جنب مع الشركاء والأعضاء من خلال برامج وأنشطة مختلفة.
وتتناول القمة قضايا حيوية تتعلق بالعمل الحكومي، بما في ذلك التنمية الإدارية. ومن بين الاجتماعات الرئيسية اجتماعات المنظمة العربية للتنمية الإدارية ومنظمة التنمية الإدارية لأميركا اللاتينية. وتشكل هذه الاجتماعات جزءاً من أنشطة القمة الشاملة.
كما ستشارك قطاعات أخرى ذات مساهمة كبيرة في عمل الحكومة والاقتصاد العالمي، ومن بينها قطاع السياحة والنقل والطيران، وتشارك منظمة الطيران المدني الدولي من خلال وزراء ومسؤولين ورؤساء مؤسسات على مستوى العالم.
وأكد الشرهان أن جميع الوزراء لديهم برامج فعالة في القمة، وأن الموظفين هم من العناصر الأساسية في إدارة العمليات اللوجستية، كما يساهم الشركاء من خلال برامج متنوعة، في حين يظل المتطوعون ضروريين لنجاح الحدث مع توسعه سنويا.
With inputs from WAM