القمة العالمية لطاقة المستقبل 2025 تؤكد على دور المرأة القيادي في إيجاد الحلول لتغير المناخ
انطلقت فعاليات القمة العالمية لطاقة المستقبل 2025 في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، والتي تستضيفها شركة مصدر خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة. ويشتمل هذا الحدث الذي يستمر ثلاثة أيام على مناقشات رفيعة المستوى حول المنتجات المبتكرة والممارسات المستدامة. وسلط مؤتمر "الطريق إلى 1.5 درجة مئوية" الضوء على دور المرأة في القيادة وريادة الأعمال، مع التركيز على إزالة الكربون من أنظمة الطاقة وتعزيز المساواة بين الجنسين في معالجة التحديات البيئية.
خلال مؤتمر المياه، أكد معالي المهندس أحمد الكعبي على الحاجة إلى الإدارة الفعالة لموارد المياه والطاقة والغذاء لتحقيق الاستدامة. كما أوضح كيف تتعامل دولة الإمارات العربية المتحدة مع هذه التحديات من خلال النهج الاقتصادي والمبتكر. ويتماشى هذا مع التزام دولة الإمارات العربية المتحدة في مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين بالابتعاد عن الوقود الأحفوري.

أعلنت شركة Global CMX عن توسعها في الإمارات العربية المتحدة من خلال صندوق عالمي لمشاريع الطاقة المتجددة والبيانات الخضراء. تزامن هذا الإعلان مع اتفاقية التجارة الحرة بين الإمارات العربية المتحدة وأستراليا، مما فتح فرص استثمارية جديدة في مجال الطاقة المتجددة والتقنيات الخضراء. تتضمن المحفظة الاستثمارية الأولى مشاريع في أستراليا بقيمة 500 مليون دولار أمريكي.
أكد فرانشيسكو لا كاميرا، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة المتجددة، أن التحول الرقمي أمر بالغ الأهمية لتحويل أنظمة الطاقة العالمية نحو الاستدامة. وفي "يوم الابتكار"، ناقش الخبراء استخدام التقنيات الرقمية لمضاعفة قدرة الطاقة المتجددة بحلول عام 2030 تحت شعار "الحلول الرقمية للتحول في مجال الطاقة".
وشهد منتدى مستقبل النقل مناقشات حول المركبات الكهربائية إلى جانب معرض Tesla Cybertruck. واستكشفت الجلسات المركبات ذاتية القيادة وتحديات سوق المركبات الكهربائية مثل المنافسة والتمويل. وأشار فيصل سلطان من شركة Lucid Motors Middle East إلى أن الابتكارات في تكنولوجيا البطاريات والقيادة الذاتية هي محركات رئيسية للنمو في المستقبل.
تناولت الجلسة الافتتاحية إيجابيات وسلبيات المركبات الكهربائية، مشيرة إلى أن انبعاثات النقل تمثل حوالي 50% من الانبعاثات العالمية، وتساهم المركبات الكهربائية بنسبة 7% فقط من المركبات ذات العجلتين، وما بين 10% إلى 12% من المركبات ذات الأربع عجلات.
الالتزامات المناخية
وأكدت نادية رشدي من جمعية الإمارات للطبيعة أن المساهمات المحددة وطنياً يجب أن تشير إلى تحرك المجتمع للحد من انبعاثات الكربون. وأضاف جوي ناخت من منظمة السلام الأخضر أن المساهمات المحددة وطنياً يجب أن تعكس جهود المجتمع في أعقاب ارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات قياسية والكوارث المناخية، وحث على إزالة الكربون بسرعة عبر القطاعات.
وأشارت بينا شارما من CCU International إلى أن نصف التقنيات اللازمة لتحقيق صافي الصفر إما غير متطورة أو في مراحلها المبكرة في مراكز الأبحاث. وأكدت على تشجيع مشاركة المرأة في تطوير هذه التقنيات لتجنب تفويت التطورات المحتملة.
وقال تريفور دوشارم، الرئيس التنفيذي لشركة Global CMX: "تتمثل مهمتنا في فتح الباب أمام الفرص التحويلية للمستثمرين والحكومات الدولية، فضلاً عن توفير منصة للنمو المستدام والابتكار".
With inputs from WAM