“أوتري ستيفنز”.. وفاة أغنى رجل نفط في أمريكا عن عمر يناهز ٨٦ عاماً
توفي أوتري ستيفنز، أغنى رجل نفط في الولايات المتحدة، وفقاً لبيان صادر عن شركة إنديفور إنرجي. توفي مؤسس شركة إنديفور إنرجي التي يقع مقرها في ميدلاند عن عمر يناهز ٨٦ عاماً بعد الكشف عن تشخيص إصابته بسرطان البروستاتا لصحيفة وول ستريت جورنال في فبراير.
بدأت رحلة ستيفنز بحصوله على درجة الماجستير في هندسة البترول من جامعة تكساس في أوستن. ثم عمل في شركة هامبل أويل آند ريفايننج ثم في فيلق مهندسي الجيش الأمريكي. وتقدمت مسيرته المهنية حيث قام بتقييم خصائص النفط والغاز لصالح أحد بنوك تكساس قبل أن يخوض غمار العمل بمفرده في عام ١٩٧٩، حيث حفر أول بئر له في بئر بيري تريند في حوض بيرميان.

المزايدة التنافسية لشركة إنديفور
وتنافست شركة إنديفور إنرجي بشراسة مع شركة دايموند باك إنرجي، التي فشلت سابقًا في الاستحواذ على كراون روك في عام ٢٠٢٣. وعلى الرغم من هذه النكسة، نجحت دايموند باك في شراء إنديفور، متغلبة على منافستها كونوكو وحتى شل، التي أبدت اهتمامها منذ عام ٢٠١٨.
لقد أدى استحواذ شركة Diamondback Energy على الشركة مقابل ٢٦ مليار دولار إلى جعلها ثالث أكبر منتج للنفط في حوض بيرميان، بعد إكسون وشيفرون فقط. وقد عكست هذه الصفقة اتجاهاً نحو توحيد الجهود داخل قطاع الطاقة في الولايات المتحدة.
قدرة ستيفنز على الصمود خلال الأزمة المالية
لقد نجحت شركتا ستيفنز وإنديفور في تجنب الانهيار بأعجوبة أثناء الأزمة المالية التي اندلعت في عام ٢٠٠٨، والتي دمرت العديد من شركات النفط. وبعد سنوات، فكر ستيفنز في ضرورة إغلاق جميع منصات إنديفور تقريبا خلال تلك الفترة.
قبل بيع شركة إنديفور، كان ستيفنز قد جمع بالفعل صافي ثروة بلغت ١٤.٨ مليار دولار. وقد عزز البيع مكانته كشخصية بارزة في صناعة النفط.
اتفاق ستيفنز لبيع إنديفور
بعد تشخيص إصابته بالسرطان، وافق ستيفنز على بيع شركة إنديفور إلى شركة دايموند باك إنيرجي مقابل ٢٦ مليار دولار. وقد وضعت هذه الصفقة شركة دايموند باك في موقع اللاعب الرئيسي في حوض بيرميان.
قال متحدث باسم شركة إنديفور: "كان أوتري ستيفنز قائداً استثنائياً، حيث ساهمت رؤيته في تحويل إنديفور إلى قوة صناعية. وسيستمر إرثه في إلهام الأجيال القادمة".
كانت مساهمات ستيفنز في صناعة النفط كبيرة، حيث تميزت بمرونته وقراراته الاستراتيجية التي شكلت نجاح شركة إنديفور. ويمثل رحيله نهاية حقبة بالنسبة لشركته وقطاع الطاقة الأوسع.