جامعة الشارقة تستقبل طلبة الطب بحفل "المعطف الأبيض"
احتفلت كلية الطب بجامعة الشارقة مؤخراً بحفل "الرداء الأبيض وقسم الولاء"، والذي شكل حدثاً بارزاً لـ ٢٠٢ طالباً وطالبة انتقلوا بنجاح من المرحلة التأسيسية إلى السنة الأولى في الدراسات الطبية، وحضر الحفل الدكتور قتيبة حامد نائب مدير الجامعة لشؤون الكليات الطبية والعلوم الصحية وعميد كلية الطب، إلى جانب أعضاء هيئة التدريس والطلاب وذويهم.
وتوجه الدكتور قتيبة حامد بالشكر الجزيل إلى صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، الذي أسس الجامعة، كما قدم الشكر إلى سموّ الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي نائب حاكم الشارقة رئيس الجامعة، وإلى الدكتور حميد مجول النعيمي مدير الجامعة على دعمهم المتواصل لكلية الطب.

وفي كلمته الافتتاحية، أشاد الدكتور حامد بالدور الحيوي الذي تلعبه قيادة الجامعة في دعم التعليم الطبي. ورحب بالطلاب وأولياء أمورهم، وهنأهم على التقدم إلى هذه المرحلة الجديدة في رحلتهم الأكاديمية. ويمثل هذا الانتقال خطوة مهمة في سعيهم ليصبحوا متخصصين في الرعاية الصحية في المستقبل.
ولم يرمز هذا الحفل إلى التقدم الأكاديمي فحسب، بل أكد أيضاً على الالتزام المطلوب في التدريب الطبي. وارتدى الطلاب المعاطف البيضاء كرمز لتفانيهم في الممارسة الأخلاقية ورعاية المرضى. ويشكل هذا التقليد طقوساً للانتقال إلى مهنة الطب بالنسبة للأطباء الطموحين في جميع أنحاء العالم، مما يدل على استعدادهم لتحمل المسؤوليات في مجال الطب.
الالتزام بالتميز
وقد سلط الحدث الضوء على التزام الكلية بتنشئة متخصصين طبيين أكفاء مزودين بالمعرفة والمهارات الأساسية لتقديم الرعاية الصحية. وأكد أعضاء هيئة التدريس على أهمية الحفاظ على معايير عالية طوال دراستهم. كما عزز التعهد الذي قطعه الطلاب تفانيهم في الحفاظ على النزاهة والرحمة في جميع جوانب رعاية المرضى.
شارك الآباء الحاضرون في الحفل في الفخر والفرحة لمشاهدة هذه اللحظة المحورية في حياة أبنائهم. وكان دعمهم حاسمًا في مساعدة الطلاب على الوصول إلى هذه المرحلة، وتوفير التشجيع خلال الأوقات الصعبة أثناء الدراسات التأسيسية.
وبينما يشرع هؤلاء الطلاب في السنة الأولى في هذا الفصل الجديد في كلية الطب، فإنهم يحملون معهم تطلعات مدفوعة بشغفهم بشفاء الآخرين. وتظل الجامعة ملتزمة بتوفير بيئة مواتية للتعلم مع تعزيز النمو بين القادة المستقبليين في مجال الرعاية الصحية.
يعد هذا الاحتفال بمثابة تذكير بأن التعليم هو جهد تعاوني يشمل المعلمين والطلاب والأسر وقادة المؤسسات الذين يعملون معاً لتحقيق أهداف مشتركة، وتخريج أطباء محترفين ومهرة مستعدين لخدمة المجتمعات بالتميز والتعاطف.