معرض التوظيف بجامعة الشارقة يربط الطلاب بأصحاب العمل الرائدين
افتتحت جامعة الشارقة مؤخراً معرضها السنوي للتدريب والتوظيف، وهو حدث محوري شهد مشاركة أكثر من 77 جهة من مجموعة متنوعة من القطاعات الحكومية والخاصة. ويأتي المعرض، الذي انطلق في 21 فبراير، بمثابة جهد متضافر من قبل مكتب التوجيه المهني وتدريب الطلاب في الجامعة لسد الفجوة بين الإنجازات الأكاديمية والتطلعات المهنية للطلاب في مختلف التخصصات.
وتحت رعاية الدكتور حامد مجول النعيمي، مدير جامعة الشارقة، يعد المعرض بمثابة منصة للطلاب لاستكشاف العديد من فرص العمل والتدريب. ويهدف إلى تعريفهم بالخدمات والدعم المتاح من خلال مختلف المنظمات المشاركة، مما يعزز استعدادهم لدخول سوق العمل. لا تعمل هذه المبادرة على تسهيل انتقال الطلاب من البيئات الأكاديمية إلى البيئات المهنية فحسب، بل تعمل أيضًا على إثراء مجموعات مهاراتهم ومعرفتهم الصناعية.

وسلطت رنا قباني، رئيس وحدة التوجيه المهني وتدريب الطلاب في الجامعة، الضوء على الطبيعة السنوية لهذا الحدث كدليل على التزام الجامعة بنجاح الطلاب بعد التخرج. ويعكس العدد المتزايد للمشاركين كل عام الجهود الإستراتيجية التي تبذلها الجامعة لربط طلابها بالشركات والمؤسسات الرائدة. ومن أبرز المشاركين هذا العام مؤسسة دبي للإعلام، والقيادة العامة لشرطة دبي، وهيئة إذاعة وتلفزيون الشارقة، وشركة لوريال، ومجموعة الإمارات، إلى جانب كيانات مرموقة أخرى مثل شركة هواوي، وطيران الإمارات، ونخيل العقارية.
بناء الجسور بين الأوساط الأكاديمية والصناعة
لا يقتصر المعرض على فرص العمل فحسب؛ إنه جهد شامل لإعداد الطلاب لمواجهة تحديات سوق العمل المستقبلي. ومن خلال تقديم رؤى حول مختلف الصناعات وتعريف الطلاب بأصحاب العمل المحتملين، تضع جامعة الشارقة معيارًا لكيفية قيام المؤسسات التعليمية بدور نشط في تشكيل القوى العاملة المستقبلية. إن وجود منظمات متنوعة - من عمالقة الاتصالات مثل مؤسسة الإمارات للاتصالات إلى الشركات القانونية مثل التميمي وشركاه للمحاماة والاستشارات القانونية - يضمن أن يجد الطلاب من جميع المجالات الفرص المناسبة.
باختصار، يعد معرض التدريب والتوظيف السنوي في جامعة الشارقة بمثابة قناة حاسمة لتطوير الطلاب، حيث يقدم مجموعة واسعة من الفرص في مختلف القطاعات. وهو يؤكد النهج الاستباقي الذي تتبعه الجامعة في تزويد طلابها بالأدوات والمعرفة اللازمة لتحقيق النجاح في حياتهم المهنية. ومع استمرار نمو هذا الحدث كل عام، فهو يؤكد مجددًا على أهمية تعزيز الروابط القوية بين الأوساط الأكاديمية والصناعة من أجل التطوير الشامل للمهنيين في المستقبل.
With inputs from WAM