إطلاق قانون الغاز الموحد في أبوظبي خلال معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك 2025) لتعزيز السلامة والاستدامة
أطلقت دائرة الطاقة في أبوظبي "كود الغاز الموحد لإمارة أبوظبي" خلال معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك 2025)، الذي عُقد في الفترة من 3 إلى 6 نوفمبر. وتندرج هذه المبادرة في إطار جهود أوسع نطاقًا لضمان الاستخدام الآمن والمستدام للمنتجات البترولية. ويوحّد هذا الكود المعايير والإجراءات في قطاع الغاز، ويشمل أنظمة الغاز الطبيعي، وغاز البترول المسال، والغاز الصناعي.
من خلال إرساء إطار تنظيمي موحد، يهدف هذا القانون إلى تعزيز جاذبية الاستثمار في قطاع الطاقة. فهو يوفر الوضوح ويدعم الشراكات بين القطاعين العام والخاص، مما يساهم في تحقيق أهداف الحياد المناخي بحلول عام 2050. وقد استعرض جناح الوزارة في معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك 2025) كيف يمكن للذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة تحسين الأطر التنظيمية، بما يتماشى مع "استراتيجية كفاءة الطاقة والمياه 2030".

صرح معالي الدكتور عبد الله حميد الجروان، رئيس دائرة الطاقة في أبوظبي، قائلاً: "يشهد قطاع الطاقة في الإمارة تحولاً جذرياً، تقوده منظومة متكاملة من التطوير والتحديث. ويُعد إطلاق الكود الموحد للغاز لإمارة أبوظبي خلال معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك 2025) إنجازاً استراتيجياً هاماً في تطوير الإطار التنظيمي لقطاع الطاقة". ويعكس هذا الالتزام بتوحيد المعايير الفنية لتعزيز السلامة والموثوقية، مع دعم التحولات الفعالة في قطاع الطاقة.
طبقت الدائرة إطارًا رقابيًا شاملًا يضمن سلاسل توريد آمنة وفعالة لأكثر من 100 منتج بترولي في أبوظبي. تُشجع هذه البيئة الابتكار والاستثمار والنمو في القطاع الخاص. تُعدّ المبادرات الاستراتيجية، مثل التحول الرقمي ودمج الذكاء الاصطناعي، عناصر أساسية في تحسين إدارة الطاقة لتحقيق الكفاءة المثلى.
يمتد التركيز على التميز التكنولوجي ليشمل تعزيز معايير السلامة في المنتجات البترولية. كما أن تبسيط إجراءات الترخيص وتطوير إجراءات تنظيمية جديدة يشجعان الاستثمار في الوقود منخفض الكربون. كما تُوجَّه الجهود نحو كهربة المباني السكنية والتجارية بالكامل.
من المتوقع أن توفر هذه المبادرات للمستهلكين السكنيين أكثر من 100 مليون درهم إماراتي سنويًا، مع خفض الانبعاثات بأكثر من 200 ألف طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون بحلول عام 2050. ويعادل هذا التخفيض إزالة أكثر من 40 ألف سيارة من الطرق سنويًا. وتعزز هذه الإجراءات مكانة أبوظبي كرائدة عالمية في مجال ابتكارات الطاقة المستدامة.
التوافق مع الاستراتيجيات الوطنية
تتوافق هذه التطورات مع استراتيجية الإمارات للطاقة 2050 وأهداف الحياد المناخي 2050. ومن خلال بناء مستقبل مستدام لقطاع الطاقة، تعزز أبوظبي مكانتها كمركز للابتكار في مجال الطاقة النظيفة. وتعكس هذه الجهود تطلعات أبوظبي نحو الحياد المناخي بحلول منتصف القرن.
With inputs from WAM