وزارة المالية الإماراتية تؤكد استمرار إصدار السندات والصكوك المقومة بالدرهم
تعتزم وزارة المالية في دولة الإمارات العربية المتحدة، برئاسة وكيل الوزارة سعادة يونس حاجي الخوري، مواصلة إصدار سندات الخزانة الحكومية وصكوك الخزانة الإسلامية بالدرهم، وذلك بالتعاون مع مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي. ويسلط النجاح المستمر لهذه الإصدارات الضوء على الثقة القوية التي يتمتع بها المستثمرون في اقتصاد الإمارات التنافسي والمتقدم.
وأشار معاليه إلى أن الوزارة استكملت برنامجها الخاص بالسندات المقومة بالدولار، ولم يتم اتخاذ قرار بشأن الإصدارات المستقبلية بالدولار، وإذا دعت الحاجة سيتم النظر في مثل هذه الإصدارات، ويبقى التركيز على تعزيز الموارد الاتحادية بكفاءة لتنويع مصادر الدخل مع الحفاظ على مستويات مالية عالية.

وتهدف عملية إصدار سندات الخزانة الحكومية المقومة بالدرهم والصكوك الإسلامية إلى بناء سوق سندات قوية بالعملة المحلية. وتساعد هذه الاستراتيجية في تطوير منحنى العائد على المدى المتوسط. وتتضمن هذه الأدوات المالية شرائح تتراوح آجالها بين عامين وخمسة أعوام، مع خطط لإصدارات أطول أجلاً في المستقبل.
ويساهم إصدار السندات بالعملة المحلية في تنويع مصادر التمويل وتعزيز القطاع المالي المحلي، كما يوفر خيارات استثمارية آمنة للمستثمرين المحليين والأجانب على حد سواء. ويعزز هذا النهج قدرة الإمارات على تلبية احتياجات التمويل المستقبلية محلياً، وبالتالي تعزيز سوقها المالية وتحسين ظروف الاستثمار بشكل عام.
تم إطلاق برنامج سندات الخزانة في عام 2022 بدعم من البنك المركزي لدولة الإمارات العربية المتحدة بصفته جهة إصدار ووكيل دفع. يتم إصدار سندات الخزانة الحكومية هذه، المعروفة باسم "سندات الخزانة"، بالدرهم الإماراتي ويتم تسويتها عبر منصة محلية تسمى "نظام مزادات بلومبرج". تلتزم العملية بالمعايير الدولية وتديرها يوروكلير بنك.
وبعد نجاح إطلاق سندات الخزانة، طرحت حكومة الإمارات العربية المتحدة برنامج صكوك الخزانة الإسلامية المقومة بالدرهم أيضاً. ويتبع البرنامج ممارسات متميزة ومعايير دولية مماثلة لتلك المستخدمة في سندات الخزانة. وتمت إضافة بنك أبوظبي الإسلامي وبنك دبي الإسلامي كموزعين رئيسيين إلى جانب الموزعين الحاليين.
ولا يقتصر دور إصدار هذه السندات على تنشيط القطاع المصرفي المحلي فحسب، بل يوفر أيضاً بدائل استثمارية آمنة للمستثمرين الذين يستخدمون العملة المحلية. وتدعم هذه الاستراتيجية تلبية متطلبات التمويل المستقبلية داخل الدولة، وبالتالي تعزيز قوة سوقها المالية.
وأكد معاليه أن هذه الجهود تهدف إلى تعزيز كفاءة الموارد الاتحادية مع تنويع مصادر الدخل بما يضمن الحفاظ على مستويات عالية من الأداء داخل النظام المالي للدولة.
With inputs from WAM