الإمارات العربية المتحدة وأوزبكستان توقعان مذكرة تفاهم لتسريع الاستثمار والتعاون في قطاع التعدين
أبرمت وزارة الاستثمار الإماراتية وحكومة جمهورية أوزبكستان مذكرة تفاهم جديدة تستهدف سلسلة القيمة الكاملة لقطاع التعدين في أوزبكستان. وتركز الاتفاقية على النمو المستدام للقطاع، والقيمة الاقتصادية طويلة الأجل، والتحديث، مع تعزيز العلاقات الاستثمارية الأوسع بين البلدين.
وقّع معالي محمد حسن السويدي، وزير الاستثمار، ومعالي جمشيد خوجاييف، نائب رئيس وزراء جمهورية أوزبكستان، مذكرة التفاهم في أبوظبي. وتحدد الاتفاقية آلية تعاون الحكومتين وأذرعهما الاستثمارية في قطاع التعدين والصناعات المرتبطة به والبنية التحتية.

في إطار الشراكة بين الإمارات العربية المتحدة وأوزبكستان في قطاع التعدين، ستشمل خطط الاستثمار أنشطة تتراوح من الاستكشاف الجيولوجي إلى تطوير المناجم والمعالجة اللاحقة. كما يدعم هذا الإطار التصنيع المرتبط بالموارد المستخرجة، ويوفر قنوات لشركات الاستثمار المملوكة للدولة والهيئات التنظيمية والمستثمرين من القطاع الخاص للتنسيق من خلال كيانات متخصصة في كلا البلدين.
تضع المذكرة إطاراً لتحديد وتقييم مشاريع التعدين الواعدة في أوزبكستان. وتدعم تصميم نماذج تمويل تشمل الاستثمار الأجنبي المباشر والشراكات بين القطاعين العام والخاص. كما تشجع على حشد رؤوس الأموال المحلية والدولية، بهدف تحسين الإنتاجية وتعزيز القدرة التنافسية العالمية للقطاع.
| مؤشر | قيمة | تفاصيل |
|---|---|---|
| إجمالي استثمارات الإمارات العربية المتحدة في أوزبكستان (2024) | 1.3 مليار دولار أمريكي | يشمل قطاعات متعددة، مع عنصر رئيسي للطاقة |
| استثمارات الطاقة المتجددة | ما يقرب من 700 مليون دولار أمريكي | جزء من إجمالي رأس مال الإمارات العربية المتحدة الذي تم نشره في أوزبكستان |
| مشاريع مشتركة قيد التطوير | يتجاوز 4 مليارات دولار أمريكي | يعكس ذلك الشراكة الاقتصادية الأوسع نطاقاً التي تتجاوز قطاع التعدين |
تُبرز اتفاقية قطاع التعدين بين الإمارات العربية المتحدة وأوزبكستان أيضاً دور البنية التحتية الداعمة. وتشمل الأولويات زيادة قدرة توليد الطاقة، وحلول الطاقة المتجددة، وتحديث شبكات الكهرباء، وتحسين أنظمة المياه. كما تُغطي الاتفاقية ممرات النقل وشبكات الخدمات اللوجستية، مما يُسهم في نقل المواد الخام والمنتجات المصنعة بكفاءة أكبر.
تُعدّ الرقمنة والابتكار من المحاور الرئيسية في التعاون بين الإمارات العربية المتحدة وأوزبكستان في قطاع التعدين. وتدعو مذكرة التفاهم إلى توسيع نطاق استخدام التقنيات المتقدمة وتعزيز تبادل الخبرات الفنية. كما تُشجع على تطبيق معايير الحوكمة الرشيدة في قطاع التعدين، بهدف دعم المرونة وحماية البيئة والاستدامة طويلة الأجل في جميع الأنشطة الصناعية ذات الصلة.
تتوسع العلاقات الاقتصادية بين الإمارات العربية المتحدة وجمهورية أوزبكستان بوتيرة متسارعة. ومن المتوقع أن تصل استثمارات الإمارات في أوزبكستان إلى حوالي 1.3 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2024، منها ما يقارب 700 مليون دولار أمريكي في مجال الطاقة المتجددة. وتتجاوز القيمة الإجمالية للمشاريع المشتركة قيد التطوير حالياً 4 مليارات دولار أمريكي، مما يعكس تعميق التكامل الاقتصادي.
ويشير معالي محمد حسن السويدي إلى أن العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية أوزبكستان تقوم على الثقة المتبادلة والتعاون الاقتصادي المتنامي، ويصف مذكرة التفاهم بأنها جزء من استراتيجية دولة الإمارات الأوسع نطاقاً لبناء شراكات دولية استراتيجية في قطاعات ذات أولوية مشتركة، وفتح استثمارات تعدينية عالية الجودة، ودعم خلق قيمة مستدامة لكلا الجانبين.
يرى سعادة جمشيد خوجاييف أن مذكرة التفاهم خطوة أساسية في تعزيز العلاقات التعدينية بين أوزبكستان والإمارات العربية المتحدة. ويؤكد خوجاييف على أهمية العمل المشترك في تيسير الاستثمار، والحوكمة، وبناء القدرات، وأطر الرصد، بهدف ضمان تنمية تعدينية مسؤولة ومستدامة، وخلق فرص نمو صناعي مستدام في كلا البلدين.
With inputs from WAM