اتفاقية الشراكة الاقتصادية بين الإمارات وأوكرانيا تدخل حيز التنفيذ في 2025
أكد معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير الدولة للتجارة الخارجية أن اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين دولة الإمارات العربية المتحدة وأوكرانيا تعكس التزام دولة الإمارات بتعزيز الشراكات التنموية العالمية. وأكد معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير الدولة للتجارة الخارجية في تصريح لوكالة أنباء الإمارات (وام) أن الاتفاقية تؤكد رؤية القيادة الإماراتية في تعزيز التعاون التجاري والاستثماري الدولي كوسيلة لتعزيز السلام والازدهار العالميين.
ومن المتوقع أن يؤدي الاتفاق، عند تنفيذه في عام 2025، إلى إلغاء الرسوم الجمركية على 99% من الواردات الأوكرانية من السلع الإماراتية و97% من الصادرات الأوكرانية إلى الإمارات. ويهدف هذا إلى تعزيز التجارة بين البلدين بشكل كبير. وعلى الرغم من النزاعات المستمرة، بلغ حجم التجارة غير النفطية بينهما 372.4 مليون دولار في عام 2024، مقارنة بـ 904.4 مليون دولار في عام 2021، بزيادة قدرها 28.4% عن عام 2020.

ومن المتوقع أن تعمل الاتفاقية على توسيع شبكة شركاء الإمارات التجارية، حيث تعد الاتفاقية الثالثة من نوعها مع دولة أوروبية. وتعد أوكرانيا منتجًا ومصدرًا رئيسيًا للحبوب مثل القمح والشعير، والتي تعد حيوية لتحقيق أهداف الأمن الغذائي في الإمارات العربية المتحدة. ويعد ضمان تدفق إمدادات الغذاء بشكل ثابت جانبًا رئيسيًا من هذه الشراكات الاقتصادية.
وأكد الدكتور الزيودي أن هذه الشراكة ستساهم في دعم جهود إنعاش الاقتصاد الأوكراني بعد عودة السلام إلى المنطقة من خلال فتح أسواق جديدة للمنتجات الأوكرانية، كما تهدف إلى خلق فرص استثمارية بين مجتمعي الأعمال في البلدين، مع التركيز على قطاعات مثل البنية التحتية والصناعات الثقيلة والطيران وعلوم الفضاء وتكنولوجيا المعلومات.
وتسعى الشراكة إلى تعزيز التجارة الثنائية من خلال خفض أو إلغاء التعريفات الجمركية وإزالة الحواجز أمام التجارة الحرة. كما ستعمل على تحسين تدفقات تصدير الخدمات عبر مختلف الأسواق وإنشاء آليات لحل النزاعات التجارية. بالإضافة إلى ذلك، تهدف إلى تسهيل التجارة الرقمية ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم على مستوى العالم.
وسيتم إنشاء منصة مخصصة للشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم لتعزيز التعاون والنمو في جميع أنحاء العالم. كما تستكشف الاتفاقية الفرص المتاحة للموردين من كلا البلدين للمشاركة في المناقصات الحكومية، مما يعزز العلاقات الاقتصادية بشكل أكبر.
تعكس هذه الاتفاقية التزام كلا البلدين ببناء علاقات اقتصادية قوية تعود بالنفع على اقتصاديهما وتساهم في الاستقرار والنمو العالميين.
With inputs from WAM