قطاع السياحة في الإمارات يحقق نمواً بـ 39,546 رخصة تجارية حتى منتصف سبتمبر 2025
تُولي دولة الإمارات العربية المتحدة أهمية بالغة للسياحة كقطاع اقتصادي حيوي، وفقًا لمعالي عبد الله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة. وأكد على دورها في التنمية المستدامة وتنويع مصادر الدخل. وفي يوم السياحة العالمي 2025، سلّط الضوء على الأثر الإيجابي للقطاع على الناتج المحلي الإجمالي للدولة.
وأشار معاليه إلى أن دولة الإمارات تُركز على مبادرات سياحية مبتكرة لتحقيق أهداف "الاستراتيجية الوطنية للسياحة 2031". ويشمل ذلك إطلاق النسخة السادسة من حملة "أروع شتاء في العالم" في ديسمبر. وتهدف الاستراتيجية إلى تنويع العروض السياحية وتعزيز تجارب الزوار.

تستضيف دولة الإمارات العربية المتحدة "قمة الإمارات للاستثمار السياحي في أفريقيا" في أكتوبر المقبل، ضمن فعاليات منتدى مستقبل قطاع الضيافة. يهدف هذا الحدث إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية بين دولة الإمارات وأفريقيا في قطاعات السياحة والضيافة والسفر والطيران، كما يُسهّل تبادل أفضل الممارسات والخبرات.
تُبذل جهودٌ حثيثةٌ لتطوير الكوادر البشرية الإماراتية في مختلف المجالات السياحية. وتشجع دولة الإمارات مجتمعات الأعمال المحلية والدولية على الاستثمار في القطاعات المرتبطة بالسياحة، مثل الضيافة والسفر والطيران. وتدعم هذه المبادرة النمو والتنويع الاقتصادي.
تعمل وزارة الاقتصاد والسياحة على تعزيز البنية التحتية التكنولوجية لإدارة بيانات السياحة، بما يتماشى مع المعايير العالمية لتحسين عملية صنع القرار وتجارب الزوار. وتُعد هذه التطورات بالغة الأهمية للحفاظ على القدرة التنافسية في سوق السياحة العالمية.
شهدت بيئة الأعمال في دولة الإمارات العربية المتحدة تطورات تشريعية وسياسية تجذب المستثمرين العالميين. وقد عززت هذه التغييرات فرص الاستثمار في القطاعات المرتبطة بالسياحة، مما أدى إلى خلق بيئة أعمال تنافسية تتماشى مع أفضل الممارسات الدولية.
مسار سياحي خليجي موحد
من المقرر إطلاق تأشيرة سياحية خليجية موحدة كخطوة استراتيجية نحو التكامل السياحي الإقليمي بين دول مجلس التعاون الخليجي. ستعزز هذه المبادرة إبراز المعالم السياحية المتنوعة في هذه الدول، مما يجعلها وجهة سياحية موحدة جذابة.
في عام ٢٠٢٤، استقبلت الإمارات العربية المتحدة حوالي ٣.٣ مليون زائر خليجي، ما يمثل ١١٪ من نزلاء الفنادق. تصدرت المملكة العربية السعودية القائمة بـ ١.٩ مليون زائر (٥٨٪)، تلتها عُمان بـ ٧٧٧ ألف زائر (٢٤٪)، ثم الكويت بـ ٣٨١ ألف زائر (١٢٪)، ثم البحرين بـ ١٢٣ ألف زائر (٤٪)، ثم قطر بـ ٩٣ ألف زائر (٣٪).
النمو في التراخيص التجارية
بلغ عدد الرخص التجارية في المجالات المرتبطة بالسياحة 39,546 رخصة بحلول منتصف سبتمبر 2025، بزيادة قدرها 275% منذ منتصف سبتمبر 2020. ويؤكد هذا النمو ريادة دولة الإمارات العربية المتحدة كمركز للأعمال في مختلف قطاعات السياحة.
ومن المتوقع الإطلاق التجريبي للتأشيرة السياحية الخليجية الموحدة في أواخر عام 2025. وتهدف إلى تعزيز التعاون الإقليمي ضمن رؤية خليجية مشتركة لتطوير قطاع السياحة وتعزيز مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي عبر اقتصادات الخليج.
With inputs from WAM