الإمارات تعزز دعم التكامل الاقتصادي ضمن منظمة التعاون الإسلامي
شاركت دولة الإمارات في الاجتماع الوزاري الثالث للجنة المفاوضات التجارية لنظام الأفضليات التجارية لمنظمة التعاون الإسلامي (الكومسيك). وركز الاجتماع، الذي عقد أمس في مدينة إسطنبول التركية، على تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي بين الدول الأعضاء. ومثل دولة الإمارات العربية المتحدة سعادة جمعة محمد الكيت الوكيل المساعد لشؤون التجارة الدولية بوزارة الاقتصاد.
وأكد الكيت في كلمته التزام دولة الإمارات بتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري مع الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي. وشدد على أهمية تحقيق التكامل الاقتصادي وتطوير شبكة تجارية شاملة بين الدول الأعضاء. ويتوافق هذا الالتزام مع ميثاق منظمة التعاون الإسلامي الذي يهدف إلى تحسين أداء التجارة البينية.

وأكد الكيت استعداد دولة الإمارات للتعاون وتبادل الخبرات وإقامة شراكات جديدة مع كافة الدول الأعضاء. وأشار إلى أن الموقع الجغرافي الاستراتيجي الذي تتمتع به دولة الإمارات وبنيتها التحتية المتقدمة والتكنولوجيا يجعلها لاعباً رئيسياً في التجارة العالمية. ودولة الإمارات العربية المتحدة مستعدة للاستفادة من قدراتها التجارية لدعم الأهداف المشتركة للمنظمة.
وشدد الكيت على ضرورة تفعيل آليات التعاون التجاري وتحقيق الشفافية التجارية بين الدول الأعضاء من خلال الأدوات القانونية التي تقرها المنظمة. وتشمل هذه الأدوات الاتفاقية الإطارية، ونظام الأفضليات التجارية لمنظمة التعاون الإسلامي (TPS-OIC)، وبروتوكول بريتاس، ونظام قواعد المنشأ الخاصة. وأوضح أن زيادة مشاركة الدول الأعضاء في هذه الاتفاقيات من شأنه أن يعزز فرص التعاون الاقتصادي ويدعم التنمية المستدامة.
ويهدف نظام الأفضليات التجارية-منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز التجارة البينية بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي. وهي تستند إلى ثلاث اتفاقيات: الاتفاقية الإطارية، وبروتوكول خطة التعريفة التفضيلية (بريتاس)، وقواعد المنشأ. وناقش المشاركون خلال اللقاء سبل تعزيز التبادل التجاري والاقتصادي بين الدول الإسلامية من خلال إنشاء سوق إسلامية وتفعيل أدوات تحرير التجارة.
كما بحث الاجتماع الفرص الواعدة لقطاع الخدمات باعتباره عنصرا هاما في الاقتصاد العالمي. وناقش المشاركون سبل تسهيل الاستثمار الأجنبي المباشر بين الدول الأعضاء لدعم وتنمية اقتصاداتها. وتهدف المناقشات إلى دعم التنمية المستدامة وتحقيق هدف منظمة التعاون الإسلامي المتمثل في زيادة التجارة البينية بين الأعضاء بنسبة 25%.
باختصار، أكد هذا الاجتماع الوزاري على أهمية التعاون بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي. وتسلط المشاركة النشطة لدولة الإمارات الضوء على التزامها بهذه الأهداف، مستفيدة من مزاياها الاستراتيجية لدعم الأهداف الجماعية.
With inputs from WAM