الإمارات تعزز تعاونها في مجال الملكية الفكرية مع إسبانيا والمغرب من خلال اتفاقيات جديدة
أبرمت وزارة الاقتصاد والسياحة مذكرتي تفاهم مع المكتب الإسباني لبراءات الاختراع والعلامات التجارية، والمكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية. تهدف هاتان الاتفاقيتان إلى تعزيز التعاون في تطوير منظومة الملكية الفكرية في دولة الإمارات العربية المتحدة، بما يتماشى مع أفضل الممارسات الدولية. وقد جرى التوقيع على المذكرتين خلال الاجتماعات السادسة والستين لجمعيات الدول الأعضاء في المنظمة العالمية للملكية الفكرية (الويبو) في جنيف.
أكد معالي عبد الله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة، أن هذه الاتفاقيات تندرج في إطار جهود دولة الإمارات المتواصلة لتعزيز بيئة الملكية الفكرية. وتمثل الشراكات مع إسبانيا والمغرب خطوةً مهمةً نحو تبادل الخبرات في مجال تسجيل براءات الاختراع والملكية الصناعية. كما يتضمن هذا التعاون اعتماد أدوات رقمية متطورة، كالذكاء الاصطناعي، لأغراض البحث والتصنيف.
تشمل مجالات التعاون دعم التحول الرقمي، وبناء القدرات، وتوسيع التنسيق في مجال الملكية الصناعية وتسجيل براءات الاختراع. وتحرص الوزارة على الاستفادة من الخبرات الدولية لبناء منظومة مرنة لحماية الملكية الفكرية، بما في ذلك تحسين عمليات التسجيل، وتطوير إجراءات الامتثال، وتكثيف برامج تدريب الكوادر الفنية.
تركز مذكرة التفاهم مع المكتب الإسباني لبراءات الاختراع والعلامات التجارية على تعزيز التعاون في مجال حماية الملكية الفكرية وتسجيل براءات الاختراع. وتشمل المذكرة تبادل المعرفة والخبرات وأفضل الممارسات في إدارة حقوق الملكية الفكرية. كما تدعم البحث العلمي وأنشطة الابتكار وتوطين التقنيات الناشئة، مثل تطبيقات الذكاء الاصطناعي، في إدارة براءات الاختراع.
تهدف الوزارة إلى تمكين المبتكرين والشركات الصغيرة والمتوسطة، مما يعزز تنافسية الاقتصاد الوطني. ويتماشى ذلك مع أهداف دولة الإمارات العربية المتحدة في التحول إلى اقتصاد معرفي مستدام قائم على التكنولوجيا والبحث العلمي. كما تشمل هذه المبادرة برامج تدريبية متخصصة للفاحصين في مختلف فروع الملكية الصناعية.
تركز الاتفاقية مع OMIPC على تبادل المعرفة المؤسسية والخبرة الفنية في إدارة الملكية الصناعية. وتشمل الاطلاع على أحدث التقنيات والتشريعات ذات الصلة، وتنظيم برامج تدريبية متخصصة. وسيتم تنفيذ حملات توعية مشتركة لتعزيز الامتثال القانوني وتطوير إجراءات الحماية القانونية.
الأهداف الاستراتيجية
سيُعدّ فريق عمل مشترك من الجانبين خطط عمل لتقديم الدعم الفني اللازم، مما يُعزز التنسيق المؤسسي، ويحقق أهداف التعاون الاستراتيجي. وستُعقد ورش عمل وندوات مشتركة تستهدف أصحاب المصلحة من مختلف القطاعات، مع التركيز على دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة لتعزيز القدرات المؤسسية بين البلدين.
تمثل هذه التعاونات خطوة نوعية نحو اعتماد الأدوات الرقمية المتطورة، كالذكاء الاصطناعي، في المجالات البحثية. وتلتزم الوزارة بتحسين كفاءة التسجيل، وتطوير إجراءات الامتثال، وتكثيف برامج التدريب الموجهة للكوادر الفنية.
وتساهم هذه المبادرة بشكل كبير في تمكين المبتكرين، كما تتماشى مع أهداف دولة الإمارات العربية المتحدة لبناء اقتصاد مستدام قائم على المعرفة يعتمد على التكنولوجيا والبحث العلمي.
With inputs from WAM

