اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات العربية المتحدة وسيراليون توسع التجارة والاستثمار والتعاون القطاعي

وقّعت دولة الإمارات العربية المتحدة اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة مع جمهورية سيراليون، تهدف إلى تعزيز التجارة والاستثمار والتعاون القطاعي في جميع أنحاء أفريقيا. وتستهدف الاتفاقية توطيد الروابط في مجالات الطاقة والزراعة والصناعة والبنية التحتية والتكنولوجيا، مع دعم أهداف التنمية المستدامة وتعزيز التكامل بين الاقتصادات الناشئة والأسواق الدولية.

تُشكّل هذه الاتفاقية جزءاً من برنامج الشراكة الاقتصادية الشاملة لدولة الإمارات العربية المتحدة، والذي يهدف إلى توسيع شبكة شركائها التجاريين عالمياً وتعزيز مكانة الدولة كمركز للاستثمار والخدمات اللوجستية. ومن المتوقع أن تُسهم في زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين، وجذب رؤوس الأموال، وبناء سلاسل إمداد مرنة تدعم النمو الاقتصادي طويل الأجل لكلا البلدين.

CEPA Expands UAE Sierra Leone Trade

صرح معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية، قائلاً: "تمثل اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة مع سيراليون خطوة هامة نحو تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية الثنائية طويلة الأمد. وتستند هذه الاتفاقية إلى قاعدة متينة من التبادلات التجارية التي شهدت نمواً مطرداً مؤخراً، ومن المتوقع أن تصل إلى 153 مليون دولار أمريكي بحلول عام 2025. وبصفتها الشريك التجاري الرئيسي لسيراليون في العالم العربي، تلتزم دولة الإمارات العربية المتحدة بتعزيز العلاقات التجارية التي تخدم مصالح البلدين. وتهدف الاتفاقية إلى إزالة العوائق التجارية، وتحفيز الاستثمار، وتعزيز التعاون في قطاعات رئيسية تشمل الزراعة والطاقة المتجددة والتكنولوجيا. ومن خلال شراكتنا الاقتصادية الشاملة مع سيراليون، نعمل على توسيع نطاق الوصول إلى الأسواق لشركاتنا، وترسيخ مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة كمركز تجاري عالمي محوري. ونرحب بالأثر الكبير الذي ستحدثه هذه الاتفاقية، والذي سيمهد الطريق للنمو والازدهار المتبادلين في كل من دولة الإمارات العربية المتحدة وسيراليون."

يشير مسؤولون تجاريون إلى أن اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة تهدف إلى وضع قواعد واضحة لتبادل السلع والخدمات، مع تحسين كفاءة الجمارك وخفض الحواجز غير الجمركية. وتهدف هذه الخطوات إلى دعم الشركات من كلا البلدين، لا سيما في قطاعات الزراعة والطاقة النظيفة والتكنولوجيا، وتشجيع شراكات جديدة للقطاع الخاص تستهدف الأسواق الأفريقية عبر دولة الإمارات العربية المتحدة.

صرح معالي محمد بن هادي الحسيني، وزير الدولة للشؤون المالية، قائلاً: "يمثل توقيع اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة مع جمهورية سيراليون إضافة قيّمة إلى شبكة اتفاقيات التجارة الدولية المتنامية لدولة الإمارات العربية المتحدة، مما يعزز جاذبيتنا كوجهة استثمارية. وتدعم هذه الاتفاقية جهودنا المتواصلة لتنويع الاقتصاد وتنسجم مع أهدافنا الوطنية. ومن خلال تعزيز العلاقات المالية وإزالة العوائق التجارية، نساهم في بناء بيئة استثمارية أكثر جاذبية."

أكد الحسيني أن اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة تدعم اقتصاداً أكثر مرونة، وأكثر استعداداً لمواجهة الصدمات الخارجية والتقلبات العالمية. ومن المتوقع أن تزيد الاتفاقية من حجم التجارة وفرص الاستثمار، مما يعزز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة في النشاط الاقتصادي الدولي، ويكمل خطط التنويع الاقتصادي المحلية.

أكد معالي محمد حسن السويدي، وزير الاستثمار، قائلاً: "تُعدّ اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة مع سيراليون علامة فارقة في تعزيز العلاقات الاستثمارية الثنائية، وتعكس التزامنا المشترك ببناء شراكة مستدامة طويلة الأمد. وتُتيح سيراليون، بما تملكه من موارد طبيعية وفيرة واقتصاد نامٍ، فرصاً واعدة للتعاون في قطاعات حيوية تشمل الزراعة والطاقة النظيفة وتطوير البنية التحتية. وستكون هذه الاتفاقية محركاً قوياً لزيادة تدفقات الاستثمار وتمكين القطاع الخاص. وفي ظل استمرار دولة الإمارات العربية المتحدة في تنفيذ أجندتها الطموحة للنمو، تنسجم هذه الاتفاقية تماماً مع هدفها المتمثل في توسيع حضورها الاستثماري العالمي والاستفادة من الفرص الجديدة التي تدعم مبادرات التنويع الاقتصادي. ونتطلع إلى العمل عن كثب مع شركائنا في سيراليون لتحقيق أقصى استفادة من هذه الشراكة وتمهيد الطريق لنمو الاستثمار والازدهار لكلا البلدين". هذا ما قالته معالي الدكتورة آمنة بنت عبد الله الضحاك، وزيرة التغير المناخي والبيئة.

من منظور السياسة النقدية، أكد معالي خالد محمد بالاما، محافظ مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي، قائلاً: "تمثل اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية سيراليون خطوة هامة في دعم جهود دولة الإمارات لتنويع اقتصادها وتعزيز شراكاتها الدولية. وتسهم هذه الاتفاقية في تعزيز التعاون المالي، وتسهيل المعاملات عبر الحدود، وتحسين تدفقات الاستثمار، مما يدعم كفاءة السوق ويعزز الاستقرار المالي. كما توفر إطاراً داعماً لتطوير التبادلات التجارية والاستثمارية، وإقامة شراكات اقتصادية مستدامة تخدم المصالح المشتركة للبلدين."

اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة وأولويات القطاعات: الطاقة والصناعة والبنية التحتية

صرح معالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية، قائلاً: "تُتيح اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة مع سيراليون فرصةً هامةً لتعزيز تعاوننا الثنائي في قطاعات حيوية، لا سيما الطاقة المتجددة والبنية التحتية. ونظرًا لمواردها الوفيرة ورغبتها في الاستثمار في التنمية، فإن سيراليون على أهبة الاستعداد لإطلاق مشاريع قادرة على إحداث نقلة نوعية في قطاع الطاقة لديها. وتهدف الاتفاقية إلى تحفيز الاستثمار في مجالات بالغة الأهمية، تشمل الطاقة النظيفة والنقل والبنية التحتية المستدامة. ومن خلال الاستفادة من التكنولوجيا والخبرات المتقدمة لدولة الإمارات العربية المتحدة، نسعى إلى تمكين سيراليون من تحقيق أهدافها التنموية الطموحة وتعزيز مكانتنا في سوق الطاقة العالمية. ولا تقتصر هذه الشراكة على تعزيز التجارة فحسب، بل تتعداها إلى بناء إرث من الاستثمارات التي ستعود بفوائد طويلة الأجل على كلا البلدين. ونحن ملتزمون معًا بدفع عجلة الابتكار والنمو المستدام، بما يخدم مصالح شعوبنا واقتصاداتنا."

أكد معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، أن "اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية سيراليون تتماشى مع رؤية قيادتنا الرشيدة لتعزيز التعاون مع المجتمع الدولي وبناء شراكات استراتيجية تسهم في التنويع الاقتصادي، ودعم النمو المستدام، وتعزيز الإنتاجية الصناعية. كما تدعم الاتفاقية نمو القطاعات الصناعية والتكنولوجية ذات الأولوية في كلا البلدين".

وأضاف: "توفر الاتفاقية إطاراً عملياً لتوسيع الشراكات في الصناعات المتقدمة، وحلول الطاقة النظيفة، ونقل التكنولوجيا، مما يسهم في تطوير سلاسل القيمة وتعزيز القدرة التنافسية للقطاع الصناعي. ويكتسب هذا الأمر أهمية خاصة نظراً لوفرة الموارد الطبيعية في سيراليون وسوقها الناشئة، الأمر الذي يفتح آفاقاً واعدة للاستثمار الصناعي والتكنولوجي، وبالتالي إرساء شراكة ثنائية طويلة الأمد تدعم الازدهار الاقتصادي."

اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة والصحة والبيئة والأمن الغذائي

وتابعت سعادة الدكتورة آمنة بنت عبد الله الضحاك قائلةً: "تمثل اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة مع سيراليون فرصةً هامةً لتعزيز أهدافنا المشتركة المتعلقة بالاستدامة البيئية والأمن الغذائي. وستُمكّننا هذه الشراكة من استكشاف تقنيات زراعية رائدة وممارسات مستدامة تُعدّ أساسيةً لتعزيز مرونة أنظمتنا الغذائية. ومن خلال توحيد جهودنا، ستُعزز الاتفاقية سلاسل الإمداد."

أوضحت الدكتورة آمنة أن اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين البلدين ستساهم أيضاً في بناء أطر تعاونية تدعم التنوع البيولوجي والاستخدام المستدام للأراضي. وسنعمل معاً على تطوير حلول مبتكرة تخدم مصالح قطاعاتنا الزراعية وتعزز الإدارة البيئية المسؤولة. وتُجسد هذه الاتفاقية التزامنا ببناء مستقبل مستدام يزدهر فيه كلا البلدين مع إيلاء الأولوية لصحة كوكبنا ورفاهية مجتمعاتنا.

صرح معالي أحمد بن علي الصايغ، وزير الصحة ووقاية المجتمع، قائلاً: "تُعدّ اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين دولة الإمارات العربية المتحدة وسيراليون خطوةً محوريةً في تعزيز التعاون في المجالات ذات الصلة المباشرة بالصحة العامة وجودة الحياة. وتوفر الاتفاقية إطاراً عملياً لتوسيع نطاق الشراكات في قطاعات حيوية، تشمل الرعاية الصحية والصناعات الطبية وسلاسل إمداد الأمن الصحي، بما يدعم التأهب والوقاية والاستدامة. ومن خلال إشراك القطاع الخاص وتبادل الخبرات، نعمل على تطوير حلول مبتكرة تُحسّن كفاءة النظم الصحية وتدعم الأمن الغذائي والطاقة المستدامة باعتبارها ركائز أساسية للصحة العامة. وتعكس هذه الشراكة التزامنا ببناء منظومات متكاملة تدعم النمو الاقتصادي، وتُحسّن صحة الإنسان، وتُسهم في تحقيق ازدهار طويل الأمد يعود بالنفع على شعبي البلدين."

اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة، وتحديث الجمارك، وأجندة دبي التجارية

صرح سعادة أحمد عبد الله بن لحج الفلاسي، مدير عام الجمارك وأمن الموانئ بالهيئة الاتحادية للهوية والجنسية، قائلاً: "تعكس اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة مع سيراليون التزامنا المستمر بتعزيز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة في التجارة العالمية ودورها كبوابة حيوية إلى القارة الأفريقية. ومن خلال تحديث الإجراءات الجمركية وإزالة العوائق التجارية، نلتزم بتسهيل انسيابية حركة البضائع بين بلدينا. ونسعى، عبر الاستفادة من التكنولوجيا المبتكرة وأفضل الممارسات، إلى تحسين كفاءة عمليات التخليص الجمركي وتطوير الخدمات اللوجستية. وستكون شراكتنا مع الجهات المعنية في سيراليون محورية في تحقيق كامل إمكانات الاتفاقية، وتعزيز العلاقات الاقتصادية، وفتح آفاق واعدة في أسواق جديدة. وتنسجم هذه الاتفاقية مع رؤيتنا الاستراتيجية للتنويع الاقتصادي والتنمية الاقتصادية المستدامة."

أكد سعادة عبد الله محمد البستي، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي، قائلاً: "تُسهم اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة مع سيراليون في تعزيز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة كشريك تجاري موثوق به عالمياً، وتُعمّق التعاون الثنائي في قطاعات اقتصادية رئيسية كالتكنولوجيا والسياحة والزراعة. كما تُرسي هذه الاتفاقية الأساس لمزيد من النمو الواعد في التجارة والاستثمار بين البلدين الصديقين. وتُعد دبي، بصفتها مركزاً اقتصادياً دولياً عند ملتقى طرق التجارة العالمية، بوابةً للصادرات الأفريقية إلى العالم. ومن خلال هذه الاتفاقية، تُتيح دبي فرصاً عالية الجودة لقطاعي التجارة والاستثمار لدى كلا البلدين، وتفتح ممرات تجارية جديدة إلى الأسواق الناشئة بسرعة. ويدعم برنامج اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة المتنامي باستمرار تحقيق أهداف منطقة دبي الاقتصادية "D33"، التي تهدف إلى مضاعفة حجم التجارة الخارجية في دبي، وإطلاق ممرات اقتصادية مستقبلية مع أفريقيا وغيرها من المناطق الاقتصادية العالمية الواعدة، لمواصلة جذب الاستثمارات والمواهب وتحفيز النمو الاقتصادي المستدام."

اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة والتكامل الاقتصادي بين الإمارات العربية المتحدة وأفريقيا

صرح معالي عبد الله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة، قائلاً: "تمثل اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة مع سيراليون خطوة جديدة هامة في تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية لدولة الإمارات العربية المتحدة مع القارة الأفريقية في قطاعات حيوية ومتقدمة، ولا سيما الاقتصاد الجديد. وتُعد سيراليون اقتصاداً ناشئاً يوفر العديد من الفرص الواعدة في مجالات متنوعة، تشمل البنية التحتية والزراعة والطاقة المتجددة."

وتابع قائلاً: "تؤدي هذه الشراكة الجديدة دوراً محورياً في تسهيل وصول شركات الإمارات العربية المتحدة وصادراتها إلى الأسواق الأفريقية، ودعم التواصل بين مجتمعات الأعمال الإماراتية والأفريقية، وتوفير بيئة داعمة للتعاون المشترك، وهو أمرٌ ضروري لتحقيق النمو الاقتصادي المتبادل. وانطلاقاً من رؤيتنا المشتركة للتنمية المستدامة، فإننا حريصون على الاستفادة من هذه الشراكة لفتح آفاق جديدة للابتكار وريادة الأعمال. كما يدعم هذا الاتفاق أهدافنا الاستراتيجية الرامية إلى تعزيز الاقتصاد الوطني من خلال شراكات وعلاقات متينة مع الدول الصديقة، وترسيخ مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة كمركز عالمي للاقتصاد والأعمال."

أكد المسؤولون في جميع بياناتهم أن اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة مع سيراليون مرتبطة بأهداف التنمية المستدامة، لا سيما في مجالات مثل الطاقة النظيفة، والأمن الغذائي، والرعاية الصحية، والنمو الشامل، والبنية التحتية. ومن المتوقع أن تعزز هذه الاتفاقية التكامل بين الأسواق الأفريقية والخليجية، وأن توفر منصة منظمة للجهات الفاعلة في القطاعين العام والخاص للعمل معًا على أولويات التنمية المشتركة.

تتوافق التوقعات التجارية، وطموحات الاستثمار، والممرات المستقبلية بموجب اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة مع خطط التنمية الوطنية في كلا البلدين، كما هو موضح أدناه:

{TABLE_1}

من خلال الجمع بين تحرير التجارة، وأطر الاستثمار، والتعاون في القطاعات ذات الأولوية، من المتوقع أن تدعم اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات العربية المتحدة وسيراليون تنويع الاقتصاد وبرامج التنمية المستدامة. وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز العلاقات الثنائية، وتوسيع نطاق الوصول إلى الأسواق الأفريقية والعالمية، وتحقيق فوائد طويلة الأجل للشركات والمجتمعات في كلا البلدين.

With inputs from WAM

English summary
The UAE and Sierra Leone sign a Comprehensive Economic Partnership Agreement to deepen trade and investment, boost sectors such as energy, infrastructure and technology, and advance sustainable development across both economies.
ذهب عيار ٢٤ / Gram
ذهب عيار ٢٢ / Gram
First Name
Last Name
Email Address
Age
Select Age
  • 18 to 24
  • 25 to 34
  • 35 to 44
  • 45 to 54
  • 55 to 64
  • 65 or over
Gender
Select Gender
  • Male
  • Female
  • Transgender
Location
Explore by Category
Get Instant News Updates
Enable All Notifications
Select to receive notifications from