الإمارات العربية المتحدة تبرز كمركز إقليمي وعالمي للصناعات النوعية والتكنولوجيا المتقدمة
سلّط سعادة طارق عبد الرحيم الحوسني، رئيس مجلس إدارة مجموعة كاليدوس القابضة، الضوء على النجاح الصناعي الذي حققته دولة الإمارات العربية المتحدة. وأشار إلى أن نهج الدولة يتكامل بين الرؤية والاستراتيجية والقدرات، مدعومًا ببنية تحتية متطورة وسياسات ذكية. ونتيجةً لذلك، أصبحت دولة الإمارات مركزًا للصناعات النوعية ومبادرات الاقتصاد الأخضر والتكنولوجيا المتقدمة.
أكد الحوسني أن مبادرة "صنع في الإمارات" تعكس رؤية وطنية طموحة، وتُجسّد أهداف وغايات قيادة الدولة، وتسعى إلى ترسيخ مكانة الإمارات كدولة رائدة إقليمياً وعالمياً في مجال النمو المستدام من خلال قطاعها الصناعي.

ترى مجموعة كاليدوس القابضة أن الاستثمار في الصناعة الوطنية أمرٌ بالغ الأهمية، بما في ذلك التركيز على الصناعات الدفاعية. وصرح الحوسني بأن هذا الاستثمار ليس اقتصاديًا فحسب، بل هو أيضًا واجب استراتيجي، إذ يدعم التنمية المستدامة ويعزز الاكتفاء الذاتي في الصناعات المعرفية.
تلتزم المجموعة بالمساهمة في تحقيق أهداف "نحن الإمارات 2031". وتعتزم تحقيق ذلك من خلال مشاريع نوعية وتحالفات استراتيجية مع شركاء محليين ودوليين. سيعزز هذا الجهد مكانة كاليدوس في مجال تكنولوجيا الدفاع.
تُسلّط النسخة الرابعة من معرض "صنع في الإمارات" الضوء على مسيرة الدولة نحو اقتصاد متنوع. ووصفها الحوسني بأنها خطوة استراتيجية تُنسجم مع رؤى القيادة، إذ تُتيح فرصًا استثمارية عملية، وتدعو إلى توطين الصناعة.
وأكد أن التحديات العالمية في مجال الدفاع تتطلب نهجًا متكاملًا، يشمل تبني التكنولوجيا المتقدمة والابتكار، مع تعزيز التعاون الدولي. وتهدف هذه الجهود إلى تعزيز القدرات الوطنية وتحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الدفاع.
الالتزام بالابتكار
أشار الحوسني إلى أهمية دمج الذكاء الاصطناعي في جميع المراحل، إذ سيساعد هذا النهج على تطوير حلول مبتكرة لقطاع الدفاع، بما يسهم في جعل دولة الإمارات رائدة في هذا المجال الاستراتيجي من خلال تعزيز توازنها الوطني.
وتشهد دولة الإمارات العربية المتحدة تقدماً مطرداً نحو مستقبل واعد من خلال التزامها ببناء اقتصاد مستدام قائم على المعرفة والصناعة المتقدمة.
ويعد المنتدى بمثابة دعوة للعمل من أجل تحفيز الشراكات وتمكين المواهب الوطنية لقيادة القطاعات الحيوية في المستقبل.
With inputs from WAM