يتوقع خبراء العقارات في الإمارات العربية المتحدة استمرار نمو القطاع حتى عام 2024
اجتمع خبراء القطاع العقاري في دبي في فعالية نظمتها شركة جيه إل إل المتخصصة في القطاع العقاري، تحت شعار "التحرك عبر طيف النمو: استكشاف استراتيجيات النجاح المستدام". ويتفق المشاركون على أن سوق العقارات في الإمارات يستعد للنمو المستمر حتى عام 2024. وتستند هذه النظرة المتفائلة إلى الأداء القوي للقطاع وارتفاع الطلب الذي لوحظ في عام 2023، على الرغم من الرياح الاقتصادية العالمية المعاكسة.
وسلطت المناقشات الضوء على الأسس الاقتصادية القوية والمبادرات الحكومية الاستباقية وارتفاع ثقة المستثمرين باعتبارها محركات رئيسية للنمو المستدام عبر مختلف فئات الأصول في السوق الديناميكي لدولة الإمارات العربية المتحدة. ويُنظر إلى القطاع العقاري في منطقة مجلس التعاون الخليجي، على وجه الخصوص، على أنه يتمتع بالمرونة في مواجهة الضغوط التضخمية العالمية وارتفاع أسعار الفائدة، مدعومًا بزيادة الثروات الخاصة والسيادية والاستثمارات الكبيرة في البنية التحتية.

وسلط خبراء جيه إل إل الضوء على مؤشرات الاقتصاد الكلي الإيجابية في دولة الإمارات العربية المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي، والتي تعكس ثقة السوق والقدرة على التكيف. ولوحظ استمرار هيمنة دبي على المشهد العقاري الإقليمي، مع الموقع الاستراتيجي لدولة الإمارات العربية المتحدة كمركز مالي وتجاري رائد يجذب المستثمرين من المؤسسات العالمية. وتم تحديد القطاعات السكنية والضيافة والمكاتب على أنها الأفضل أداءً، حيث تمثل العقارات التجارية أيضًا بيئة تنافسية بسبب عدم التوافق بين العرض والطلب على المساحات عالية الجودة.
وأكد جيمس آلان، الرئيس التنفيذي لشركة جيه إل إل الشرق الأوسط وأفريقيا، على مرونة القطاع العقاري ودوره الحاسم في استراتيجية التنويع الاقتصادي في دولة الإمارات العربية المتحدة. وأعرب عن ثقته في الأداء القوي للقطاع عام 2024 رغم الضغوط التضخمية. وأشار آلان إلى أن توقعات النمو الإيجابية واستقرار مناخ الاستثمار يعززان جاذبية الإمارات للمستثمرين الإقليميين والعالميين.
وعلى الرغم من التباطؤ المتوقع في معدل الزيادة، فمن المتوقع أن تنمو قيمة وحجم المعاملات السكنية. ويستمر قطاع المنتجات الفاخرة في الازدهار، حيث تشهد مشاريع الإسكان الراقية والمشاريع التي تركز على الصحة والعافية توسعًا قويًا. بالإضافة إلى ذلك، تكتسب مساحات المعيشة المشتركة المزيد من الاهتمام، حيث تقدم حلول معيشة مريحة وبأسعار معقولة للمهنيين الشباب.
وتطرق الحدث أيضًا إلى التحديات مثل ارتفاع أسعار الأراضي وتكاليف البناء. ومع ذلك، من المتوقع أن يستمر زخم السوق السكني حتى عام 2024. وتشير التوقعات إلى أنه سيتم تسليم حوالي 34000 وحدة في دبي و8000 وحدة في أبوظبي خلال هذه الفترة.
باختصار، يسير القطاع العقاري في الإمارات على مسار النمو المستدام، مدعومًا بأسس اقتصادية متينة، ومبادرات حكومية استراتيجية، وزيادة ثقة المستثمرين. وعلى الرغم من التحديات الاقتصادية العالمية وضغوط السوق المحلية، فإن القطاع في وضع جيد لمواصلة اتجاهه التصاعدي حتى عام 2024.
With inputs from WAM