الإمارات والبرتغال تستكشفان آفاقاً جديدة للتعاون الاقتصادي ونمو الاستثمار
التقى معالي عبدالله بن طوق المري وزير الاقتصاد رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني، معالي بيدرو ريس وزير الاقتصاد البرتغالي، حيث ركز اللقاء على تعزيز العلاقات الاقتصادية وتعزيز التعاون في القطاعات الاستراتيجية بين دولة الإمارات والبرتغال، وذلك خلال فعاليات "ندوة الإيكاو العالمية الرابعة لدعم تنفيذ خطة الطيران المدني الدولي 2025" في أبوظبي.
حضر اللقاء سعادة فرناندو فيجويرينهاس سفير البرتغال لدى دولة الإمارات العربية المتحدة وممثلون عن البلدين، حيث تم بحث فرص التعاون في مجالات رئيسية مثل الطيران والطاقة النظيفة والتكنولوجيا المتقدمة والاستثمار والقطاعات الرقمية والصحة والبنية التحتية والسياحة والزراعة الحديثة.

أكد معالي عبدالله بن طوق المري وزير الاقتصاد أن العلاقات الاقتصادية بين دولة الإمارات والبرتغال تشهد نمواً متسارعاً، مشيراً إلى وجود فرص واعدة لتعزيز الشراكات في مختلف المجالات، خاصة في القطاعات الاقتصادية والاستثمارية. وتنظر دولة الإمارات إلى البرتغال باعتبارها اقتصاداً مهماً ضمن منطقة اليورو، وتسعى إلى الارتقاء بالتعاون الاقتصادي بينهما إلى مستويات جديدة.
وتؤكد استضافة دولة الإمارات العربية المتحدة لـ "ندوة الإيكاو الرابعة لدعم التنفيذ العالمي 2025" ريادتها الإقليمية والعالمية في مجال الطيران المدني. ويوفر هذا الحدث منصة لتعزيز التواصل والتعاون مع أصحاب المصلحة الدوليين لدعم هذا القطاع الحيوي. وهو يتماشى مع رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة لنموذج اقتصادي أكثر استدامة ويدعم الجهود العالمية لتحقيق انبعاثات صفرية صافية في مجال الطيران بحلول عام 2050.
وأكد معاليه حرص دولة الإمارات على توسيع شراكاتها الدولية في مختلف القطاعات الاقتصادية، مشيراً إلى أن التعاون مع الأسواق الواعدة مثل البرتغال يشكل أهمية بالغة نظراً لما تتمتع به الدولتان من إمكانات كبيرة لتطوير مشاريع استثمارية مبتكرة تركز على مجالات الاقتصاد الجديد وتهدف إلى تعزيز سلامة وأمن واستدامة الطيران المدني على مستوى العالم.
وأكد على الحاجة الملحة إلى التوصل إلى إجماع بشأن الوقود البديل منخفض الكربون داخل قطاع الطيران الدولي. والهدف هو تعزيز الإنتاج في السنوات القادمة لتلبية الأهداف البيئية.
بيئة الاستثمار والشراكات الاستراتيجية
تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة تعزيز بيئة استثمارية مرنة تعزز جاذبية اقتصادها الوطني، وتبذل جهوداً حثيثة لتطوير شراكات استراتيجية مع مختلف الدول، بما يسهم في تحقيق أهداف رؤية الإمارات 2031، التي تهدف إلى مضاعفة الناتج المحلي الإجمالي وتعزيز القدرة التنافسية على المستوى العالمي.
واتفق الجانبان على التركيز في التعاون المستقبلي على دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في قطاعات الطيران المدني والسياحة والضيافة، كما ناقشا تعزيز الاستثمارات في الطاقة المتجددة وتعزيز ممارسات الاقتصاد الدائري.
التعاون السياحي وتبادل الابتكارات
وتم تسليط الضوء على أهمية التعاون السياحي إلى جانب تطوير الاستثمارات في قطاع الضيافة، كما تمت مناقشة مشاريع الاستثمار في الزراعة الذكية وقطاعات الاستدامة والاقتصاد الدائري باعتبارها أولويات لكلا البلدين.
وتم تحديد تبادل المعرفة في مجال الابتكار والتكنولوجيا المالية باعتباره أمرا حاسما لتحفيز الشراكات في القطاع الخاص بين البلدين.
ويمثل هذا الاجتماع خطوة نحو تعزيز العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والبرتغال من خلال التعاون الاستراتيجي في مختلف القطاعات.
With inputs from WAM