الإمارات تشارك في اجتماع مجموعة أوراسيا لمواجهة تحديات غسل الأموال
شاركت دولة الإمارات العربية المتحدة مؤخرًا في الاجتماع العام الثاني والأربعين لمجموعة أوراسيا لمكافحة غسل الأموال (EGF) والمنتدى المصاحب لها في موسكو، روسيا. وقد نُظم هذا الحدث بالتعاون بين مجموعة أوراسيا ومجموعة العمل المالي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (MENAFATF). وقد مثّل هذا الحدث تعاونًا هامًا بين مجموعتين إقليميتين على غرار مجموعة العمل المالي، بهدف معالجة مخاطر غسل الأموال وتمويل الإرهاب العالمية.
استقطب المنتدى، الذي حمل عنوان "إدارة المخاطر في عصر التكنولوجيا الحديثة"، أكثر من 200 ممثل رفيع المستوى، من بينهم مسؤولون من هيئات مكافحة غسل الأموال، والهيئات التنظيمية، ووحدات الاستخبارات المالية، والقطاع الخاص، والمنظمات الدولية، والجامعات. وشكّل هذا التجمع منصةً لتبادل الأفكار حول الاستراتيجيات التنظيمية والشراكات بين القطاعين العام والخاص استجابةً للتطورات التكنولوجية.

ترأس وفد دولة الإمارات العربية المتحدة سعادة حامد الزعابي، الأمين العام ونائب رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب والتنظيمات غير المشروعة، ونائب رئيس مجموعة العمل المالي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (MENAFATF). وشارك الزعابي في حلقة نقاش رئيسية بعنوان "الاتجاهات المستقبلية - التحديات العالمية والتهديدات الرقمية".
كما شارك وفد الإمارات العربية المتحدة بصفة مراقب مع مجموعة أوراسيا، واستعرض آخر التطورات في مجال مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب داخل الدولة، بما في ذلك المبادرات الوطنية التي تستخدم الذكاء الاصطناعي والابتكار الرقمي لتعزيز جهود مكافحة الجرائم المالية.
خلال زيارتهم، استضافت سفارة الإمارات العربية المتحدة في موسكو حلقة شبابية. قدّم سعادة حامد الزعابي عرضًا توعويًا للشباب والطلاب الدوليين. سلّطت الحلقة الضوء على إطار عمل دولة الإمارات العربية المتحدة لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، مؤكدةً على الفرص الوظيفية الواعدة في هذا القطاع الحيوي الذي يدعم سلامة النظام المالي والأمن الوطني.
لم يقتصر هذا المنتدى على تيسير الحوار حول المناهج التنظيمية المتطورة فحسب، بل عزز أيضًا التعاون بين مناطق مثل أوراسيا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ومن خلال التركيز على مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، أكد المنتدى على أهمية الشراكات الاستراتيجية في مواجهة هذه التحديات العالمية.
ركزت مناقشات الفعالية على تكييف الاستجابات التنظيمية للتغيرات التكنولوجية. كما استكشفت استراتيجيات الشراكات بين القطاعين العام والخاص الرامية إلى تعزيز جهود مكافحة الجرائم المالية. ويُعد هذا التعاون ضروريًا للحفاظ على دفاعات قوية ضد التهديدات المتطورة في العصر الرقمي الحالي.
With inputs from WAM