مسؤولون من الإمارات والمالديف يناقشون استراتيجيات تعزيز التعاون السياحي وتطوير الضيافة
التقى معالي عبد الله بن طوق المري، وزير الاقتصاد، مؤخرًا معالي ثريق إبراهيم، وزير السياحة والبيئة في جمهورية المالديف. وبحث الجانبان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع آفاق التعاون في مجال السياحة. وركزت المناقشات على الاستفادة من الفرص المتاحة في كلا البلدين، وتبادل الخبرات في مجال البنية التحتية للضيافة والسياحة، بما يعزز القدرة التنافسية الاقتصادية والاستدامة.
أكد بن طوق أن الإمارات وجزر المالديف تربطهما علاقات أخوية وصداقة ومصالح اقتصادية مشتركة. ويتسم تعاونهما برؤية مشتركة لتطوير السياحة كمحرك اقتصادي رئيسي للنمو المستدام. وأكد أن تبادل المعرفة وتنسيق الجهود في قطاع الضيافة وتطوير البنية التحتية ورقمنة السياحة من شأنه أن يخلق فرصًا استثمارية جديدة.

ناقش الوزراء آفاق التعاون في تطوير منتجات سياحية مشتركة وتعزيز الاستثمارات في قطاع الضيافة. كما بحثوا تبادل الخبرات في مجال التسويق السياحي وإدارة الوجهات السياحية. وركزوا أيضًا على استعراض التوجهات العالمية في دمج التقنيات الحديثة في قطاع السياحة، بهدف دعم النمو الاقتصادي المستدام لكلا البلدين.
أعرب بن طوق عن حرصه على تعزيز العلاقات الاقتصادية مع المالديف، لا سيما في قطاع السياحة. وأشار إلى أثره الإيجابي على الاقتصاد الوطني من خلال توفير تجارب فريدة للزوار من جميع أنحاء العالم. وأكد على أهمية تبادل الخبرات الواسعة في مجال الضيافة وإدارة الفنادق، وجذب السياح الدوليين.
يتماشى هذا الاجتماع مع التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بتعزيز العلاقات الثنائية مع المالديف، ويهدف إلى توسيع آفاق التعاون في قطاعات حيوية تُسهم في التنمية الاقتصادية المستدامة. وتدعم هذه المبادرة رؤية "نحن الإمارات 2031" التي تُركز على تعزيز اقتصاد تنموي متنوع.
وقال بن طوق: "نحرص على تعزيز الشراكة الاقتصادية مع المالديف، لا سيما في القطاع السياحي، لما له من أثر إيجابي في دعم الاقتصاد الوطني، وتوفير تجارب سياحية متميزة تلبي تطلعات زوارنا من مختلف أنحاء العالم".
أكد الوزراء أن تبادل المعرفة حول تطوير مرافق الضيافة يعزز مكانة هذه الدول كوجهات سياحية رائدة إقليميًا ودوليًا. ويعكس هذا التعاون التزامهم بخلق فرص استثمارية جديدة من خلال الجهود المشتركة.
With inputs from WAM