الإمارات وماليزيا تعززان الشراكات الاقتصادية في الاجتماع الأول للجنة المشتركة
استضافت وزارة الخارجية الجلسة الافتتاحية للجنة المشتركة الإماراتية الماليزية في أبوظبي. ترأس اللقاء معالي أحمد بن علي الصايغ وزير الدولة، وسعادة محمد بن الأمين نائب وزير خارجية ماليزيا. وشارك مسؤولون من البلدين في استكشاف سبل تعزيز الشراكات الاقتصادية الثنائية.
وهدفت المناقشات إلى تعزيز العلاقات في مختلف القطاعات، بما في ذلك الاقتصاد والسياحة وريادة الأعمال والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والتكنولوجيا المالية والابتكار والنقل والطاقة المتجددة والخدمات اللوجستية والزراعة والأمن الغذائي والبيئة والبنية التحتية. وأشاد معالي الصايغ بالعلاقات الوثيقة والتعاون المثمر بين دولة الإمارات وماليزيا.

وشدد على أهمية استمرار نمو الشراكات الاقتصادية بدعم من قيادة البلدين. وقال الصايغ: إن انعقاد الدورة الأولى للجنة الإماراتية الماليزية المشتركة يؤكد التزامنا المتبادل بتعزيز العلاقات الاقتصادية وتوسيعها لتشمل المزيد من القطاعات ذات الاهتمام المشترك.
وناقشت اللجنة الاستراتيجيات المبتكرة لتعزيز العلاقات التجارية وتعزيز مساهمات القطاعين الخاص الإماراتي والماليزي. وتهدف هذه الجهود إلى توسيع التعاون واستكشاف فرص جديدة بين الجانبين. كما ركزت المناقشات على تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة والاستفادة من قدرات البلدين لتحقيق الرخاء المتبادل.
وأكد معالي محمد بن الأمين التزام ماليزيا بتعزيز الشراكات الاقتصادية مع دولة الإمارات. وقال خلال كلمته إن ماليزيا حريصة على تعزيز التعاون مع الإمارات.
الدورات المقبلة والتنسيق المستمر
واختتمت الجلسة بالتوقيع الرسمي على مشروع محضر اجتماع اللجنة المشتركة. واتفق الطرفان على عقد الجلسة الثانية في ماليزيا والحفاظ على التنسيق الوثيق في القطاعات ذات الأولوية. ويؤكد هذا التعاون المستمر الرؤية المشتركة للتعاون والازدهار المتبادل بين دولة الإمارات وماليزيا.
With inputs from WAM