الإمارات العربية المتحدة تحدد معياراً عالمياً في مجال الابتكار والتكيف مع تغير المناخ
اتخذت دولة الإمارات العربية المتحدة خطوة مهمة إلى الأمام في المعركة ضد تغير المناخ مع الاختتام الناجح لمؤتمر القيادة لاستراتيجية إزالة الكربون الذي استمر ثلاثة أيام في دبي. وركز الحدث، الذي نظمته وام / معهد بريدج، ومنظمة مسرعات تغير المناخ المستقلة في دولة الإمارات العربية المتحدة (UICCA)، ومنظمة Carbon Gap، على مستقبل الاستدامة البيئية والابتكار التكنولوجي. يمثل هذا المؤتمر علامة فارقة مهمة في تطوير استراتيجيات فعالة لإزالة ثاني أكسيد الكربون (CDR) داخل دولة الإمارات العربية المتحدة، بهدف تجاوز أهداف العمل المناخي للدولة.
ومع التركيز على الاستفادة من الموارد الطبيعية والعلمية الفريدة لدولة الإمارات العربية المتحدة، جمع المؤتمر خبراء من مختلف القطاعات بما في ذلك التمويل والأعمال والتأمين والطاقة والأوساط الأكاديمية والحكومة. وكانت هذه المناقشات جزءًا من جهد أوسع لتسريع مبادرات إزالة الكربون في البلاد. وسلطت مشاركة أعضاء تحالف الإمارات للكربون، تحت إدارة الاتحاد الدولي للكربون الدولي، الضوء على التزام القطاع الخاص بدعم تطوير سوق الكربون في دولة الإمارات.

استكشفت الجلسات التي عُقدت في فعالية الاختراق لمجلس الإنماء والإعمار في دولة الإمارات العربية المتحدة عشر قضايا محورية باستخدام منهجية "ساعة الاختراق". تم تصميم هذا النهج لتحقيق تغييرات جذرية وشاملة في الأنظمة عبر أسواق الكربون، والسياسات التنظيمية، وآليات التمويل، والتفاعل الاجتماعي، ومجموعة متنوعة من حلول إزالة ثاني أكسيد الكربون. ومن بين هذه الحلول احتجاز الهواء المباشر، وتوليد الطاقة الحيوية مع احتجاز الكربون وتخزينه، والحلول القائمة على الطبيعة.
وأكدت الشيخة شما بنت سلطان بن خليفة آل نهيان، الرئيس التنفيذي للاتحاد الدولي للتحكيم الدولي، الدور القيادي لدولة الإمارات في مجال الابتكار والتعاون متعدد القطاعات لإزالة ثاني أكسيد الكربون والتكيف مع تغير المناخ. وأكدت أن اختيارها ضمن ثلاث دول رائدة في هذا المجال يؤكد الجهود الرائدة التي تبذلها دولة الإمارات في مجال الاستدامة البيئية. وشدد سايمون ماكنزي "ماك"، الرئيس التنفيذي لمعهد بريدج، على الحاجة الماسة لإزالة الكربون من الغلاف الجوي لتحقيق صافي انبعاثات صفرية والحفاظ على استقرار المناخ.
وأعرب تيم كروجر، رئيس المجلس الاستشاري لـ Carbon Gap، عن حماسه للشراكة مع الخبراء المتخصصين في دولة الإمارات العربية المتحدة. وأشار إلى الإمكانات الهائلة للبلاد في إزالة ثاني أكسيد الكربون باعتباره قطاعًا حيويًا لتحقيق أهداف المناخ العالمي وفرصة اقتصادية كبيرة.
لقد أرست الجهود الجماعية التي تم إظهارها في هذا المؤتمر أساسًا قويًا للتقدم البيئي والاقتصادي المستقبلي في استراتيجيات إزالة ثاني أكسيد الكربون. ولا تساهم هذه المبادرة في تعزيز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة كدولة رائدة عالمياً في مجال الاستدامة البيئية فحسب، بل تُظهر أيضاً التزامها بتحقيق تغييرات شاملة من خلال الابتكار والتعاون الدولي.
With inputs from WAM