اجتماع مجلس الأعمال الإماراتي الكوري يبحث تشكيل مجموعات عمل قطاعية لتعزيز التعاون
انعقد الاجتماع الافتتاحي لمجلس الأعمال الإماراتي الكوري في أبوظبي، بتنظيم من اتحاد غرف التجارة والصناعة في دولة الإمارات. وركز هذا الحدث، الذي عُقد بالتعاون مع غرفة أبوظبي ووزارة الخارجية، على تشكيل مجموعات عمل قطاعية، تهدف إلى تعزيز التعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا الحيوية، وصناعات المحتوى، والطاقة، والتصنيع المتقدم.
أكد معالي عبد الله سلطان العويس على أهمية العلاقات الإماراتية الكورية، مشيرًا إلى أنها تجسد شراكة استراتيجية قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة. وقد شهدت هذه العلاقات على مدى العقود الماضية تطورًا ملحوظًا في مختلف القطاعات، بما في ذلك التكنولوجيا، والطاقة المتجددة، والتصنيع المتقدم، والأمن الغذائي.

أكد العويس أن النموذج الاقتصادي لدولة الإمارات العربية المتحدة قائم على الانفتاح والتنويع، وقد أدى هذا النهج إلى نمو ملحوظ في التجارة الخارجية غير النفطية، لتصل إلى حوالي 1.7 تريليون درهم إماراتي في النصف الأول من عام 2025، بزيادة قدرها 24.5% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
حضر الاجتماع شخصيات بارزة من كلا البلدين. من الجانب الإماراتي، سعادة عبد الله سلطان العويس، وسعادة علي محمد المرزوقي، وسعادة محمد أحمد أمين العوضي. ومثّل كوريا سعادة جين سيك يون، إلى جانب وفود من 65 جهة وشركة.
أشاد العويس بموقع كوريا الاستراتيجي الذي يربط شرق آسيا بالأسواق العالمية، مسلطًا الضوء على اقتصادها الرقمي المتطور وبيئة الأعمال المواتية، ما يجعلها شريكًا مثاليًا في القطاعات المستقبلية. ويمثل المجلس منصة مثالية لتعزيز الحوار المباشر بين مجتمعي الأعمال في كلا البلدين.
أكد معالي جين سيك يون أن دولة الإمارات العربية المتحدة تُعدّ الشريك الاستراتيجي الرئيسي لكوريا في الشرق الأوسط، وأن مجلس الأعمال سيُسهّل التواصل بين الشركات لخلق فرص حقيقية للتعاون وقيادة الصناعات المستقبلية عالميًا.
دور كوريا في دعم رؤية الإمارات
كما أشار جين سيك يون إلى القدرات التكنولوجية المتقدمة لكوريا وخبرتها الواسعة في النمو الاقتصادي على مدى أكثر من خمسين عامًا. ويعتقد أن هذا يجعل كوريا شريكًا مثاليًا لدعم الرؤية الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة.
أكد الاجتماع على أهمية تعزيز العلاقات التجارية بين البلدين من خلال التعاون في مختلف القطاعات. ومن خلال الاستفادة من نقاط القوة لدى كل منهما، يهدف البلدان إلى تحقيق منافع متبادلة والمساهمة في تقدم الصناعة العالمية.
With inputs from WAM