استثمارات الإمارات في قطاع السياحة المصري تسلط الضوء على الشراكات الناجحة بين القطاعين العام والخاص
أكد وزير السياحة المصري، شريف فتحي، على نجاح الاستثمارات الإماراتية في قطاع السياحة المصري. وأشار إلى أن هذه الاستثمارات، بما فيها مشروع رأس الحكمة، تُجسّد شراكة مثمرة بين القطاعين العام والخاص في كلا البلدين، وتعكس ثقةً راسخةً بسوق السياحة المصرية.
حقق قطاع السياحة المصري نتائج إيجابية في عام ٢٠٢٤، محققًا معدل نمو يقارب ٦٪. وبلغ عدد السياح نحو ١٥.٨ مليون سائح رغم التحديات الإقليمية. وأعرب الوزير عن تفاؤله بتحقيق نمو أكبر في عام ٢٠٢٥.

شهد الربع الأول من هذا العام ارتفاعًا بنسبة 25% مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي. ويواصل هذا الارتفاع الاتجاه الإيجابي الذي بدأ في الربع الأخير من عام 2024. وتتوقع الوزارة معدل نمو إجمالي يتراوح بين 8% و9% للعام الحالي.
تُبذل جهودٌ لتبسيط إجراءات الاستثمار في المشاريع السياحية، ليس فقط للمبادرات الكبرى مثل رأس الحكمة، بل أيضًا للمشاريع الصغيرة مثل الفنادق البوتيكية في المناطق التاريخية. ويهدف هذا إلى جذب مستثمرين متنوعين.
يجري حاليًا تطوير مشروع طموح يُسمى "بنك فرص الاستثمار في قطاع السياحة". سيجمع هذا المشروع جميع فرص الاستثمار السياحي المتاحة في جميع أنحاء مصر تحت منصة واحدة، بغض النظر عن ملكية الأرض أو الاختصاص القضائي.
سيضم هذا البنك أراضيَ تابعةً للمحافظات، وهيئة تنمية السياحة، وجهات حكومية أخرى. وسيتفاعل المستثمرون مع جهة واحدة لتبسيط الإجراءات وتسريعها.
التطورات الجديدة
يهدف مشروع جديد إلى تطوير منطقة الأهرامات السياحية من خلال خطة رئيسية أعدها خبراء دوليون. ستُحدد هذه الخطة مناطق للاستثمارات الفندقية والسياحية مع الحفاظ على المظهر الجمالي للموقع.
أكد الوزير أن السياحة المصرية تتقدم بخطى ثابتة في دورها في دعم الاقتصاد الوطني، مدعومةً بمشاريع نوعية، وسياسات استثمارية مرنة، وشراكات دولية متينة، مع الحفاظ على التراث الثقافي المصري.
With inputs from WAM