من المتوقع أن يصل نمو قطاع التأمين في الإمارات إلى 20% بحلول عام 2025 في ظل التحول الرقمي
ومن المتوقع أن يواصل قطاع التأمين في الإمارات العربية المتحدة النمو، حيث تتوقع وكالة ستاندرد آند بورز العالمية للتصنيف الائتماني زيادة تتراوح بين 10% و20% في عام 2025. ويأتي هذا بعد نمو قوي بنحو 20% في عام 2024. ومن المتوقع أيضاً أن تشهد دول الخليج الأخرى نمواً إيجابياً، مع توقعات بمعدلات تتراوح بين 5% و15%، وتختلف حسب ظروف كل دولة.
أكد أمير موجيك، مدير تصنيفات التأمين في ستاندرد آند بورز، على أهمية التحول الرقمي في تحسين تجارب العملاء ودفع نمو القطاع. وأشار إلى أن شركات التأمين الكبرى في الإمارات العربية المتحدة تستثمر بكثافة في الأتمتة والتحول الرقمي لتعزيز الكفاءة التشغيلية والقدرة التنافسية في السوق.

وتحدث موجيك عن فوائد التحول الرقمي في صناعة التأمين. فمن خلال تقديم المنصات الرقمية، يمكن للشركات توفير وصول أسهل إلى منتجات التأمين وخدمات أكثر تخصيصًا من خلال تحليلات البيانات المتقدمة. كما يعمل هذا النهج على تبسيط عمليات المطالبات، وتحسين رضا العملاء وتعزيز معدلات الاشتراك.
وفي سوق إعادة التأمين العالمية، شهدت أسعار تجديد العقود انخفاضاً يتراوح بين 5% و15% في أوائل عام 2025 للحسابات التي لا تعاني من خسائر كبيرة. ووفقاً لتقارير وسطاء إعادة التأمين، فإن هذا الانخفاض يشير إلى تحول استراتيجي بين شركات إعادة التأمين نحو زيادة أحجام أقساط التأمين بعد سنوات من ارتفاع الأسعار.
في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تظهر اتجاهات تسعير إعادة التأمين تباينًا. تتمتع شركات التأمين الكبيرة بقدرة تفاوضية أقوى مقارنة بالشركات الأصغر. يؤثر هذا التفاوت على كيفية تنفيذ استراتيجيات التسعير عبر أحجام الشركات المختلفة.
وأضاف موجيك: "إن التحول الرقمي يشكل عاملاً رئيسياً في تعزيز تجربة العملاء ونمو قطاع التأمين". ويشكل التركيز على التكنولوجيا أمراً بالغ الأهمية للحفاظ على الميزة التنافسية وتلبية متطلبات المستهلكين المتطورة.
إن التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بالابتكار الرقمي واضح حيث تواصل شركات التأمين إعطاء الأولوية للتقدم التكنولوجي. ولا تعمل هذه الاستراتيجية على تحسين تقديم الخدمات فحسب، بل تعمل أيضًا على وضع القطاع في وضع يسمح له بالنمو المستدام في ظل ديناميكيات السوق المتغيرة.
With inputs from WAM