الإمارات تستضيف الاجتماع السنوي الثاني والعشرين للجنة مذكرة تفاهم الرياض لتعزيز السلامة والرقابة البحرية
استضافت دولة الإمارات العربية المتحدة مؤخراً الاجتماع السنوي الثاني والعشرين للجنة مذكرة تفاهم الرياض لتفتيش ومراقبة السفن. وضم هذا التجمع ممثلين عن الإدارات البحرية في دول مجلس التعاون الخليجي. وركز الحدث الذي استمر ثلاثة أيام في دبي على تحسين السلامة البحرية وحماية البيئة واستدامة الاقتصاد البحري في المنطقة.
ترأست الاجتماع سعادة المهندسة حصة أحمد آل مالك مستشارة الوزير لشؤون النقل البحري بوزارة الطاقة والبنية التحتية، وركزت المناقشات على تطوير مهارات المفتشين البحريين في دول الخليج من خلال برامج التدريب وورش العمل، وتهدف هذه المبادرات إلى تعزيز الأداء الفني والخبرة في تفتيش السفن الأجنبية التي تزور الموانئ التجارية.

وهدف الاجتماع إلى تحسين كفاءة السفن في موانئ دول مجلس التعاون الخليجي من خلال تعزيز الالتزام بالمسؤوليات الدولية المتعلقة بحماية البيئة البحرية وسلامة الملاحة البحرية وتدابير إنقاذ الأرواح. وتشكل هذه الجهود جزءًا من استراتيجية أوسع نطاقًا لضمان معايير عالية في عمليات التفتيش والرقابة البحرية.
وأكد النقيب جابر سيف الشحي مدير إدارة التفتيش والرقابة وممثل الدولة في المذكرة أن هذه الاجتماعات تعكس التزام دول مجلس التعاون الخليجي بالأمن والسلامة البحرية وتساهم في تطوير آليات التفتيش وتسهيل تبادل أفضل الممارسات بين الدول الأعضاء.
مذكرة التفاهم في الرياض هي واحدة من عدة مذكرات إقليمية دولية تهدف إلى إنشاء نظام لتفتيش السفن ومراقبتها. تأسست المذكرة في يونيو 2004 خلال اجتماع في الرياض مع ست دول مشاركة - الإمارات العربية المتحدة والبحرين والمملكة العربية السعودية وسلطنة عمان وقطر والكويت - وتتكون المذكرة حاليًا من ستة أعضاء.
وأكدت سعادة المهندسة حصة المالك أن التنسيق بين دول مجلس التعاون الخليجي يعزز من البيئة البحرية الآمنة والمستدامة، ويضمن هذا التعاون زيادة القدرة التنافسية لموانئ الخليج عالمياً، وقالت: "نحن ملتزمون بتطوير الكوادر البشرية وتعزيز جاهزيتها لمواكبة التطورات المستمرة في القطاع البحري".
برامج التدريب للمفتشين
وتعتبر الدورات التدريبية المتقدمة أمراً بالغ الأهمية لتعزيز قدرات المفتشين، حيث تضمن هذه الدورات الالتزام بالمعايير الدولية، مما يؤثر إيجاباً على القطاع البحري والاقتصاد الإقليمي. كما ناقش الاجتماع القضايا ذات الاهتمام المشترك بين دول مجلس التعاون الخليجي والتي تهدف إلى تعزيز الأمن والسلامة في القطاع البحري.
ويتماشى التركيز على تحسين فعالية التفتيش مع أفضل الممارسات العالمية. ومن خلال تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء، تساهم هذه الجهود بشكل كبير في تحقيق معايير الجودة العالية في جميع جوانب العمليات البحرية.
ويؤكد هذا النهج الشامل على الالتزام المشترك بين دول مجلس التعاون الخليجي تجاه الحفاظ على بروتوكولات السلامة البحرية القوية مع دعم النمو الاقتصادي من خلال تحسين عمليات الموانئ.
With inputs from WAM