الإمارات العربية المتحدة تضع معياراً عالمياً في تمويل الطاقة المتجددة وتسريع التحول إليها
أبرز هورست محمودي، رئيس مجلس إدارة شركة سمارت إنرجي، ريادة دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال التمويل الأخضر والطاقة المستدامة. وفي حديثه لوكالة أنباء الإمارات خلال أسبوع أبوظبي المالي، أشاد محمودي بدور الإمارات في تسهيل الاستثمارات في البنية التحتية للطاقة. وأشار إلى أن الدولة تُعدّ نموذجاً عالمياً يُحتذى به من خلال تشجيعها لضخّ رؤوس أموال كبيرة في توليد الطاقة وشبكات الكهرباء.
أكد محمودي أن شركة سمارت إنرجي تهدف إلى تسريع التحول في قطاع الطاقة من خلال شراكات استراتيجية. وتركز الشركة على تنويع مصادر الطاقة، واستقرار شبكات الكهرباء، وتشجيع الاستثمار في مشاريع الطاقة المتجددة. وتلتزم سمارت إنرجي، التي تتخذ من مركز أبوظبي العالمي للمال (ADGM) مقراً لها، بالتمويل المستدام.

أكد على أهمية تنويع مصادر الطاقة، مشيراً إلى أن الاعتماد على الطاقة الشمسية وحدها غير مجدٍ. واقترح محمودي دمج الطاقة الشمسية مع البطاريات ومحطات توليد الطاقة الذكية التي تعمل بالغاز للحفاظ على استقرار الشبكة. وأوضح أن الطاقة المتجددة وحدها لا تكفي لتلبية الطلب المتزايد من السيارات الكهربائية ومراكز البيانات والمنازل.
أكد محمودي أن الفجوة بين التمويل المتاح واحتياجات مشاريع الطاقة العالمية كبيرة، مشدداً على ضرورة تبسيط إجراءات الاستثمار لمواكبة وتيرة التحول في قطاع الطاقة. وأضاف أن الإجراءات الأسرع والأقل تعقيداً من شأنها أن تشجع المزيد من المستثمرين على المشاركة في مشاريع الطاقة حول العالم.
اعتبر محمودي المشاركة في أسبوع أبوظبي المالي فرصة استراتيجية. فقد ساهم الحدث في تسهيل الحوار بين المستثمرين، ودعم تطوير شراكات جديدة. كما لعب دوراً حاسماً في تعزيز التواصل بين الأطراف المعنية ودعم التحالفات الجديدة.
النموذج التنظيمي لدولة الإمارات العربية المتحدة
أشاد محمودي بالإطار التنظيمي لدولة الإمارات العربية المتحدة لكفاءته وسرعة اتخاذ القرارات فيه. وأشار إلى أن الأنظمة القائمة بالفعل تجعل الإجراءات أكثر سلاسة مقارنة بمناطق أخرى. وتُعد هذه الكفاءة نموذجاً يُحتذى به في تنظيم القطاعات الأخرى.
أشاد محمودي بجهود دولة الإمارات العربية المتحدة في قيادة المشهد العالمي، مسلطاً الضوء على كيف أن نهج الدولة يمثل نموذجاً يحتذى به في تنظيم القطاعات وسرعة اتخاذ القرارات. ويمكن للمناطق الأخرى الاستفادة من هذه الريادة لتحسين أنظمتها.
أكد محمودي مجدداً على أهمية الحفاظ على استقرار الطاقة، مشدداً على ضرورة مراعاة جميع العوامل لضمان استمرار الإمداد. كما تم تسليط الضوء على العمل النموذجي الذي تقوم به المنطقة كنموذج عالمي يحتذى به، والذي يُبرز التزامها بالممارسات المستدامة.
With inputs from WAM