اجتماع الشراكة الإماراتية الألمانية في مجال الطاقة يعزز التعاون في مجال الطاقة النظيفة وأهداف الاستدامة
استضافت دولة الإمارات العربية المتحدة مؤخراً الاجتماع التاسع للمجموعة التوجيهية العليا للشراكة الإماراتية الألمانية في مجال الطاقة والمناخ في أبوظبي. ويأتي هذا الحدث، الذي تنظمه وزارة الطاقة والبنية التحتية ووزارة الشؤون الاقتصادية والعمل المناخي الاتحادية الألمانية، في إطار الشراكة التي تأسست في عام 2017. وتزامن الاجتماع مع أسبوع أبوظبي للاستدامة 2025.
أكد سعادة المهندس شريف العلماء وكيل وزارة الطاقة والبنية التحتية لشؤون الطاقة والبترول، على الجهود المبذولة لتعزيز التعاون بين دولة الإمارات وألمانيا في قطاعي الطاقة النظيفة والمناخ، مشيراً إلى أن هذا التعاون يتماشى مع التزام دولة الإمارات بتطوير حلول مبتكرة للتحول في مجال الطاقة، وهو ما يشكل أولوية استراتيجية.

وتركزت المناقشات على تعزيز التعاون في مجال الهيدروجين والوقود المستدام وكفاءة الطاقة. وتعكس هذه المجالات طموحات البلدين لبناء مستقبل مستدام. كما تطرق الحوار إلى أمن الطاقة وإزالة الكربون، بهدف معالجة التحديات العالمية مع تحقيق التحول في قطاع الطاقة.
صرح سعادة ستيفان وينزل من وزارة الشؤون الاقتصادية والعمل المناخي الألمانية أن الشراكة توضح كيف يمكن للتعاون أن يقود التحول في مجال الطاقة المتجددة مع تعزيز النمو الاقتصادي. وأشار إلى أن التركيز على مرونة نظام الطاقة وكفاءته وإشراك الشركات الناشئة والتعاون عبر الحدود يساعد في تحويل الطموحات إلى أفعال.
خلال الاجتماع، تم تحديد الأولويات لعام 2025 لتعزيز التنمية المستدامة وتحقيق الأهداف المشتركة. وشملت الموضوعات الرئيسية تسريع استخدام الهيدروجين كمصدر للطاقة النظيفة، وتحسين أسواق الكربون، وزيادة مرونة شبكة الطاقة، وتعزيز كفاءة الطاقة، وإزالة الكربون من الصناعات، وتعزيز أمن الطاقة من خلال مبادرات جديدة.
وفي سياق آخر، نظمت الوزارة يوم الطاقة الإماراتي الألماني تحت عنوان "تمكين المرونة من أجل تكامل ناجح للطاقة المتجددة"، حيث استكشف هذا الحدث الحلول المبتكرة لتحسين مرونة نظام الطاقة وتحقيق التحول المستدام، وتضمن جلسات حول تحديات تكامل الطاقة المتجددة، وحلول تخزين البطاريات، والابتكارات الرقمية، ومرونة الشبكات المستقبلية.
وأكدت المناقشات أهمية تضافر الجهود لتنفيذ المشاريع التي تساهم في تحقيق استراتيجية الإمارات للطاقة 2050. كما ركزت المناقشات على المبادرة الاستراتيجية للحياد المناخي 2050 والاستراتيجية الوطنية للهيدروجين 2050. وتهدف هذه المبادرات إلى تعزيز مكانة دولة الإمارات كدولة رائدة في مجال الطاقة النظيفة.
واختتم الاجتماع بالتأكيد على ضرورة تحويل الالتزامات إلى إجراءات ملموسة قبل انعقاد مؤتمر المناخ COP28. وتلتزم الدولتان بتحقيق أهدافهما المشتركة من خلال تعزيز التعاون في قطاعات الطاقة المتجددة.
With inputs from WAM