الإمارات أول دولة عربية تنضم إلى مجلس إدارة IEC للفترة 2025-2027
حصلت دولة الإمارات العربية المتحدة على مقعد في مجلس إدارة اللجنة الكهروتقنية الدولية للفترة 2025-2027، وذلك بعد حصولها على دعم إجماعي من الدول الأعضاء خلال اجتماع الجمعية العامة في إدنبرة بالمملكة المتحدة. وستمثل دولة الإمارات في هذا المجلس سعادة الدكتورة فرح الزرعوني، وكيل الوزارة المساعد لقطاع المواصفات والتشريعات بوزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة.
ترأست سعادة الدكتورة فرح الزرعوني وفد دولة الإمارات العربية المتحدة في اجتماعات اللجنة الدولية الكهروتقنية في المملكة المتحدة. وضم الفريق ممثلين من منظمات مختلفة مثل مجلس أبوظبي للجودة والمطابقة، ودائرة الطاقة في أبوظبي، وأدنوك، وهيئة كهرباء ومياه دبي، وسبيس 42، والإمارات العالمية للألمنيوم، وإيه بي بي. وأكدت الدكتورة الزرعوني أن التعاون مع الهيئات الحكومية المحلية والقطاع الخاص أمر بالغ الأهمية لمواءمة معايير الإنتاج مع أفضل الممارسات الدولية.

وتُعد عضوية دولة الإمارات العربية المتحدة أول دولة عربية تنضم إلى مجلس إدارة اللجنة الدولية الكهروتقنية بأغلبية الأصوات، وهو ما يعكس جهودها المستمرة في تعزيز البنية التحتية للجودة من خلال المبادرات التي تعمل على تطوير المواصفات القياسية وبرامج المطابقة. وتلعب دولة الإمارات العربية المتحدة دوراً كبيراً في دعم أكثر من 170 دولة ضمن هذه اللجنة، وتوفير منصة محايدة لأكثر من 30 ألف خبير على مستوى العالم.
وأكد معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر أن هذه العضوية هي شهادة على رؤية القيادة الرشيدة لدولة الإمارات وشراكاتها الاستراتيجية على مستوى العالم، مشيرا إلى أن "منظومة البنية التحتية للجودة تمثل أحد ركائز وممكنات النمو الصناعي في دولة الإمارات"، مشيرا إلى أن مشاركة الدولة تدعم الاستراتيجيات الوطنية مثل "مشروع الـ 300 مليار" ومبادرة "صنع في الإمارات".
تشارك دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل فعال في برنامج IEC للمهنيين الشباب لبناء قدرات الشباب الوطنية في برامج التقييس والمطابقة، وشارك في هذا البرنامج المهندس ماجد بن زوبع من شركة ABB والمهندسة مها الشحي من هيئة كهرباء ومياه دبي، وقد فاز المهندس ماجد بن زوبع بمقعد قائد المهنيين الشباب لعام 2024 عن منطقة آسيا والشرق الأوسط، مسجلاً فوزه الرابع على التوالي منذ عام 2021.
تعتبر اللجنة الكهروتقنية الدولية منظمة دولية رائدة تضع المعايير للقطاعات الكهربائية والإلكترونية والتقنيات ذات الصلة. وهي تسهل التجارة العالمية من خلال وضع معايير دولية تضمن الجودة والسلامة من خلال برامج تقييم المطابقة. وتعتبر مواصفاتها بالغة الأهمية لإنتاج منتجات عالية الجودة في مختلف المجالات بما في ذلك أجهزة نقل الطاقة والأجهزة المنزلية وأشباه الموصلات والطاقة الشمسية والتكنولوجيا الطبية والمزيد.
تعزيز القدرة التنافسية العالمية
وتهدف عضوية دولة الإمارات العربية المتحدة إلى توحيد التطورات الجديدة في أنظمة التقييس لتعزيز القدرة التنافسية على مستوى العالم. ومع وجود أكثر من 27 ألف مواصفة قياسية تدعم المخرجات الصناعية مثل الابتكار والتصنيع المستدام، فإن هذه العضوية تعزز الجهود نحو التكامل الدولي في هذه المجالات.
ويؤكد هذا الإنجاز على النفوذ المتزايد لدولة الإمارات العربية المتحدة في أنظمة البنية التحتية للجودة العالمية بعد فوزها بعضوية مجلس إدارة المنظمة الدولية للمعايير في سبتمبر الماضي. وتواصل الدولة تعزيز دورها كشريك رئيسي في تشكيل البنية التحتية المستقبلية للجودة على المستوى الدولي مع تطوير التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والطاقة المتجددة.
ولا يسلط هذا الإنجاز الأخير الضوء على الخبرة الإماراتية فحسب، بل يعزز أيضاً استدامة سلسلة التوريد على المستويين الإقليمي والدولي من خلال الترويج لأفضل الممارسات من الإمارات ومنطقة الخليج.
With inputs from WAM