الهيئة الاتحادية للضرائب في الإمارات العربية المتحدة تدعو إلى مشاركة قطاع الأعمال في برنامج القضاء على البيروقراطية
في خطوة مهمة نحو تعزيز الكفاءة التشغيلية وجودة الخدمة، دعت الهيئة الاتحادية للضرائب الشركات في مختلف القطاعات للمساهمة بالأفكار والمقترحات. وتتوافق هذه المبادرة مع برنامج "صفر بيروقراطية حكومية" الذي أطلقته حكومة الإمارات العربية المتحدة، والذي يهدف إلى تبسيط العمليات الحكومية من خلال القضاء على الإجراءات والمتطلبات الزائدة عن الحاجة. جاء هذا الإعلان خلال اجتماع رمضاني حضره أكثر من 210 ممثلين من مجموعة متنوعة من الشركات الصغيرة والمتوسطة والكبيرة، بالإضافة إلى الهيئات الحكومية.
وشهد اللقاء حضور شخصيات بارزة من بينهم سعادة خالد علي البستاني مدير عام الهيئة الاتحادية للضرائب وسعادة محمد عبد الرحمن محمد الحاوي وكيل وزارة الاستثمار. وشدد المجتمعون على التزام منطقة التجارة الحرة بتعزيز بيئة تعاونية مع شركائها في القطاعين العام والخاص.

وشدد سعادة خالد البستاني على الدور الحاسم للحوار المستمر بين اتفاقية التجارة الحرة ومجتمعات الأعمال في تشكيل استراتيجيات التنمية المستدامة للخدمات والإجراءات الضريبية. وشدد على التزام اتفاقية التجارة الحرة بدمج آراء أصحاب المصلحة في جهود التحسين المستمر للأنظمة والعمليات الضريبية.
وكشف البستاني أن اتفاقية التجارة الحرة بدأت العديد من المشاريع التي تهدف إلى تسريع الإجراءات الضريبية، والمساهمة في الهدف الأوسع المتمثل في الحد من البيروقراطية الحكومية. وتأتي هذه المبادرات ضمن خطة حكومة الإمارات الطموحة لإلغاء 2000 إجراء حكومي خلال عام واحد وخفض مدة الخدمات الحكومية إلى النصف. وتلتزم اتفاقية التجارة الحرة بمواءمة تحسينات خدماتها مع هذه الأهداف، وتعد بمزيد من التبسيط وتسريع عملياتها.
كما كان الاجتماع بمثابة منصة لمناقشة التقدم المحرز في تنفيذ ضريبة الشركات. وشدد مسؤولو الهيئة الاتحادية للضرائب على أهمية الالتزام بالجداول الزمنية المحددة لطلبات التسجيل الضريبي للشركات، والتي ستصبح إلزامية اعتبارًا من 1 مارس 2024. ونحث الشركات الحاصلة على التراخيص الصادرة في يناير وفبراير على تسريع طلبات التسجيل الخاصة بها بحلول 31 مايو 2024، لضمان الامتثال مع التشريع الضريبي.
وتعكس هذه المبادرة النهج الاستباقي الذي تتبعه اتفاقية التجارة الحرة في التعامل مع أصحاب المصلحة لتحسين خدماتها. ومن خلال التماس المدخلات المستندة إلى الخبرات العملية، تهدف الهيئة إلى تصميم وتنفيذ مشاريع التطوير والمبادرات الجديدة التي تلبي الاحتياجات المتطورة لعملائها المتنوعين. ومن خلال الاجتماعات التشاورية المنتظمة وجلسات العصف الذهني، سواء بشكل شخصي أو عبر الاتصال عن بعد، ترسي اتفاقية التجارة الحرة سابقة للحوكمة التشاركية في إدارة الضرائب.
يعد الجهد التعاوني بين اتفاقية التجارة الحرة والشركات بمثابة شهادة على التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بتعزيز نظام بيئي للخدمات الحكومية يتسم بالكفاءة والمرونة والجودة. ومع اكتساب هذه المبادرات زخماً، فإنها تعد بتعزيز سهولة ممارسة الأعمال التجارية في دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل كبير، وبالتالي دعم النمو الاقتصادي والتنمية.
With inputs from WAM