الإمارات العربية المتحدة تستعرض رحلة استكشاف الفضاء في إكسبو 2025 أوساكا عبر منصات مبتكرة
يضم جناح دولة الإمارات العربية المتحدة في إكسبو 2025 أوساكا-كانساي منصة "مستكشفو الفضاء"، وهي معلم بارز يُبرز مسيرة الدولة في استكشاف الفضاء. تُبرز هذه المنصة برامج الفضاء المتقدمة لدولة الإمارات، بما في ذلك مشاريع مثل مسبار الأمل ومستكشف راشد. تُجسّد هذه المبادرات التزام الدولة بتوسيع آفاق المعرفة وإلهام رواد الفضاء المستقبليين.
تلعب شركة سبيس 42، بصفتها شريكًا رسميًا لمنطقة مستكشفي الفضاء ضمن الجناح الوطني، دورًا محوريًا في تعزيز هذا المحتوى. تركز مساهماتها على تطوير الابتكار الفضائي ودمج التقنيات الذكية مع التطبيقات الأرضية. تتماشى رعاية الشركة مع رسالتها في إلهام الأجيال القادمة وتحقيق تقدم ملموس من الأرض إلى الفضاء.

أكد سليمان العلي، الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية في سبيس 42، دعمهم للجناح الذي يحمل شعار "من الأرض إلى الأثير". وأوضح أن هذا يعكس مسيرة دولة الإمارات العربية المتحدة من تراثها الغني إلى ابتكارات المستقبل. وأكد العلي على هدفهم المتمثل في إعادة تعريف كيفية ابتكار اتصالات الفضاء والتحليلات الجغرافية المكانية والذكاء الاصطناعي لحلول فعّالة للمجتمعات والاقتصادات.
سبيس 42 رائدة في استخدام الذكاء الاصطناعي كجزء أساسي من عملياتها. هذا يجعلها شريكًا أساسيًا في تحقيق طموحات دولة الإمارات العربية المتحدة العالمية في مجال الفضاء والتكنولوجيا. تهدف جهودها إلى جعل حلول الفضاء أكثر سهولةً وارتباطًا بحياة الإنسان.
أعرب العلي عن تطلعاته للتوسع العالمي، بدءًا من المشاركة في إكسبو 2025 أوساكا. يُمثل هذا الحدث ملتقىً للحضارات والعقول، ويوفر للدول منصةً لاستكشاف التطورات في مجالي الفضاء والاستدامة. وأشار إلى العلاقات الوثيقة مع اليابان، التي حققت نجاحًا في تجاوز حدود الأرض.
تغطي خدمات سبيس 42 حاليًا أكثر من 150 دولة حول العالم. وتشمل محفظة أعمالها أكثر من ستة أقمار صناعية توفر حلولًا ذكية للاتصالات والتصوير الفضائي، بما في ذلك مراقبة الكوارث والاستجابة للأزمات.
المشاريع المبتكرة والخطط المستقبلية
تعمل الشركة على عدة مشاريع بارزة، منها إطلاق خدمات الجيل التالي للاتصالات المتنقلة عبر قمر الثريا 4. كما تعمل على توسيع نطاق مجموعة أقمار فورسايت لرصد الأرض، وبناء قمري الياه 4 والياه 5 لدعم العقود المبرمة مع حكومة الإمارات العربية المتحدة.
بالإضافة إلى ذلك، تهدف شركة Space 42 إلى استكمال كوكبة متكاملة من الأقمار الصناعية الرادارية بحلول عام 2027. كما تعمل الشركة على تطوير أكثر من 15 منتجًا جديدًا لتلبية الطلب المتزايد في مختلف القطاعات.
مزيج فريد من التراث والابتكار
تتميز منصة "مستكشفو الفضاء" بعمل فني فريد من نوعه، وهو صاروخ مصنوع بالكامل من سعف النخيل بأيدي أمهات إماراتيات من "بيت الحرفيين". استغرق إنجاز هذه التحفة الفنية شهرين إلى ثلاثة أشهر، وهي ترمز إلى الإبداع الإماراتي المتجذر في الأصالة، وتمتد نحو طموحات مستقبلية في استكشاف الفضاء.
تُعدّ هذه القطعة الفنية شاهدًا بصريًا على الأيدي الإماراتية التي تُحوّل مواد التراث إلى رموز مستقبلية. وتُبرز طموح الأمة في الوصول إلى الفضاء، مُؤكّدةً ارتباط الإبداع الإماراتي العميق بجذوره الثقافية.
With inputs from WAM