وزير الاقتصاد الإماراتي عبدالله بن طوق المري يناقش الابتكارات السياحية في المنتدى العالمي في براغ
يشارك معالي عبد الله بن طوق المري، وزير الاقتصاد ورئيس مجلس الإمارات للسياحة، في منتدى السياحة العالمي 2025. وينظم هذا الحدث منظمة السياحة التابعة للأمم المتحدة بالتعاون مع حكومة جمهورية التشيك في براغ يومي 12 و13 مايو. ويحمل المنتدى شعار "صياغة مستقبل السياحة من خلال الابتكار والتكنولوجيا".
تولي دولة الإمارات العربية المتحدة أهمية بالغة للسياحة باعتبارها ركيزة أساسية لاقتصادها، انطلاقًا من رؤية قيادتها الرشيدة. وتسعى الدولة إلى تعزيز مكانتها السياحية العالمية من خلال الاستثمار في الابتكار والحلول الرقمية، وإقامة شراكات استراتيجية عالمية. وقد أكد معاليه أن هذه الجهود ساهمت في أن تصبح الإمارات مركزًا عالميًا للسياحة المستدامة.

يجمع المنتدى قادة القطاع وصناع القرار والخبراء من جميع أنحاء العالم لمناقشة اتجاهات السياحة والضيافة. ويركز بشكل رئيسي على دور الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة في تطوير السياحة العالمية واستدامتها. ويتضمن الحدث حلقات نقاش وورش عمل حول الابتكار والمسؤولية الاجتماعية والتعليم واستقطاب المواهب، ويستعرض مشاريع رائدة في مجال السياحة الذكية.
وأشار معاليه إلى أن المشاركة في منتدى السياحة العالمي تُتيح فرصةً لتعزيز التعاون الدولي، وتبادل الخبرات مع رواد القطاع حول العالم. وأوضح أن المنتدى يُمثل منصةً مثاليةً لعرض تجارب دولة الإمارات الناجحة في تطوير السياحة الذكية والمستدامة.
تهدف "الاستراتيجية الوطنية للسياحة 2031" إلى الارتقاء بالإمارات العربية المتحدة كوجهة سياحية رائدة عالميًا. وتسعى إلى زيادة مساهمة قطاع السياحة في الناتج المحلي الإجمالي إلى 450 مليار درهم، وجذب استثمارات بقيمة 100 مليار درهم، واستقبال 40 مليون زائر. وتُعد هذه الأهداف جزءًا من تحويل السياحة إلى قطاع حيوي يساهم بشكل كبير في الناتج المحلي الإجمالي للدولة.
قال معاليه: "نؤمن بأن بناء الشراكات العالمية وتطوير الكفاءات الوطنية هما أساس تحقيق مستقبل مزدهر للسياحة". وأعرب عن حرصه على تعزيز التعاون مع الشركاء الدوليين لتحقيق الأهداف المشتركة في هذا المجال الحيوي.
ورش عمل حول التقنيات الناشئة
سيتضمن منتدى السياحة العالمي ورش عمل متخصصة تُركز على استخدام البيانات الضخمة والجوانب البيئية للسياحة. سيشارك خبراء من مختلف القطاعات، لاستكشاف كيفية الاستفادة من التقنيات الحديثة في هذا القطاع. تهدف هذه الجلسات إلى تعزيز الابتكار وتحقيق نمو مستدام لقطاع السياحة.
أكد معاليه على أهمية التعاون الدولي في صياغة سياسات السياحة المستقبلية. فمن خلال دمج التكنولوجيا في استراتيجيات التنمية، يمكن للدول ضمان نمو مستدام في مختلف القطاعات الاقتصادية. وتؤكد مشاركة الإمارات العربية المتحدة التزامها بهذه المبادئ.
With inputs from WAM