يفتح برنامج الشراكة الاقتصادية بين الإمارات العربية المتحدة وجمهورية الكونغو الديمقراطية آفاقاً جديدة للتجارة والاستثمار في أفريقيا
يُقدّم الوزراء اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات العربية المتحدة وجمهورية الكونغو الديمقراطية كخطوة محورية في توسيع روابط الإمارات التجارية والاستثمارية مع أفريقيا. ويقول المسؤولون إن الاتفاقية تدعم التنمية المستدامة، وتعميق التكامل السوقي، والتنويع الاقتصادي طويل الأجل، مما يُرسّخ مكانة الإمارات كمركز عالمي، ويربط جمهورية الكونغو الديمقراطية بشكل أقوى بسلاسل القيمة الدولية.
بموجب الاتفاقية، يعتزم البلدان توسيع نطاق التعاون في مجالات التجارة والصناعة والطاقة والزراعة والبنية التحتية والرعاية الصحية والمشاريع المتعلقة بالمناخ والتقنيات المتقدمة. ويهدف هذا الإطار إلى تشجيع تدفقات الاستثمار، وتبسيط سلاسل التوريد، وتسهيل الوصول إلى الأسواق. كما يستهدف خفض الحواجز التجارية، وتعزيز الترابط المالي، وتحسين قدرة الاقتصادات الناشئة المشاركة في أنظمة التجارة العالمية على الصمود.

أكد معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية، على حجم التبادل التجاري الحالي والمتوقع، قائلاً: "تُعدّ اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية الكونغو الديمقراطية خطوةً هامةً نحو تعزيز علاقاتنا التجارية المتنامية بسرعة مع القارة الأفريقية. وبفضل مواردها الطبيعية الوفيرة وموقعها الاستراتيجي كبوابة إلى وسط أفريقيا، تُتيح جمهورية الكونغو الديمقراطية إمكانات هائلة لتوسيع التجارة والاستثمار الثنائيين."
تشهد علاقاتنا التجارية ازدهاراً ملحوظاً، إذ من المتوقع أن يصل حجم التبادل التجاري غير النفطي بين الإمارات العربية المتحدة وجمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 2.9 مليار دولار أمريكي في عام 2025، بزيادة قدرها 16.1% مقارنةً بعام 2024. وبلغت صادراتنا غير النفطية 118.4 مليون دولار أمريكي، مسجلةً نمواً سنوياً بنسبة 33.8%. وتُعدّ الإمارات العربية المتحدة شريكاً رئيسياً لجمهورية الكونغو الديمقراطية في مختلف القطاعات. وأكد الوزير أن تحسين الوصول إلى الأسواق وخفض الحواجز سيدعم مشاريع التعدين والزراعة والطاقة.
يرتبط هذا الاتفاق باستراتيجية التجارة الخارجية الأوسع لدولة الإمارات العربية المتحدة، بما في ذلك الهدف المتمثل في رفع قيمة التجارة الخارجية إلى 4 تريليونات درهم إماراتي بحلول عام 2031. وقال الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي إن الشراكة من المتوقع أن تعمل على تبسيط سلاسل التوريد ودعم الابتكار، مع تعزيز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة كمركز تجاري يربط الشركات بالأسواق الأفريقية ذات النمو المرتفع في جميع أنحاء وسط أفريقيا وخارجها.
| مؤشر | شكل | السنة المرجعية / الهدف |
|---|---|---|
| حجم التجارة غير النفطية المتوقعة بين الإمارات العربية المتحدة وجمهورية الكونغو الديمقراطية | 2.9 مليار دولار | 2025 |
| زيادة في التجارة غير النفطية مقارنة بعام 2024 | 16.1% | 2025 مقابل 2024 |
| صادرات الإمارات العربية المتحدة غير النفطية إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية | 118.4 مليون دولار | آخر التقارير |
| نمو الصادرات على أساس سنوي | 33.8% | آخر التقارير |
| هدف التجارة الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة | 4 تريليونات درهم إماراتي | بحلول عام 2031 |
ربط معالي محمد بن هادي الحسيني، وزير الدولة للشؤون المالية، الاتفاقية مباشرةً بسياسات التنويع الاقتصادي لدولة الإمارات العربية المتحدة. وصرح معاليه قائلاً: "يمثل توقيع اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة مع جمهورية الكونغو الديمقراطية خطوةً هامةً في رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة الاستراتيجية للتنويع الاقتصادي والنمو. وستساهم الاتفاقية في تعزيز تدفقات الاستثمار وتحسين الوصول إلى الأسواق، مما يعزز جاهزية البلدين لتحقيق المنفعة المتبادلة."
من خلال تعزيز الروابط المالية وخفض الحواجز التجارية، نمهد الطريق لتعاون اقتصادي أوسع. كما تُجسد هذه الاتفاقية التزامنا ببناء اقتصاد مرن ومتنوع قادر على التكيف مع التحديات العالمية. ويصف المسؤولون الاتفاقية بأنها جزء من برنامج أوسع لاتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة، والتي تهدف جميعها إلى توسيع شبكة البلاد الاقتصادية الدولية ودعم التنمية المستدامة.
أكد معالي محمد حسن السويدي، وزير الاستثمار، أن هذه الشراكة تعزز الروابط التجارية والاستثمارية لدولة الإمارات العربية المتحدة مع ما يُوصف بأنه أحد أهم مناطق النمو في العالم. وأضاف: "تساهم اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية الكونغو الديمقراطية في توسيع شبكة العلاقات التجارية والاستثمارية لدولة الإمارات في أفريقيا، إحدى أهم مناطق النمو في العالم، حيث يُعدّ شركاء دولة الإمارات في أفريقيا، إحدى أهم مناطق النمو في العالم، من اللاعبين الرئيسيين في البلاد. وتوفر جمهورية الكونغو الديمقراطية فرصاً هائلة للمستثمرين الإماراتيين في مختلف القطاعات الحيوية، مثل التعدين والزراعة والطاقة المتجددة."
يُرسّخ هذا الاتفاق إطاراً داعماً لتيسير تدفقات رأس المال وتعزيز الشراكات الاستراتيجية التي تتماشى مع طموحاتنا الاقتصادية المشتركة. ومن خلال خفض الحواجز أمام تدفقات التجارة والاستثمار، وتعزيز بيئة أعمال شفافة وداعمة، سيعمّق الاتفاق علاقاتنا التجارية والاستثمارية. ونتطلع إلى الاستفادة من هذه الشراكة لفتح آفاق جديدة للتعاون الاستثماري والتنمية المشتركة. وتعكس تصريحات السويدي توجهاً أوسع نحو استخدام مثل هذه الاتفاقيات لدعم مشاريع القطاعين العام والخاص.
اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات العربية المتحدة وجمهورية الكونغو الديمقراطية والتعاون القطاعي
ربط معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، الاتفاقية بالتعاون الصناعي والتكنولوجي. وأكد معاليه قائلاً: "تُعد اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية الكونغو الديمقراطية ذات أهمية بالغة، إذ تتماشى مع رؤية قيادتنا الرشيدة في بناء جسور التعاون مع المجتمع الدولي وإقامة شراكات استراتيجية تُعزز الإنتاجية الصناعية وتدعم النمو الاقتصادي المستدام. وتمثل هذه الاتفاقية خطوة هامة نحو تعزيز التعاون الصناعي والتكنولوجي بين بلدينا، وتوفر فرصة قيّمة لإنشاء منصة حيوية لهذا التعاون".
وأضاف: تتمتع جمهورية الكونغو الديمقراطية بإمكانات نمو هائلة، فهي من الاقتصادات الرائدة في أفريقيا، وتزخر بالموارد الطبيعية. وتسهل هذه الاتفاقية وصولنا إلى سوق رئيسية في وسط أفريقيا، وتنسجم مع رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة لتعزيز سلاسل التوريد العالمية، وزيادة الاستثمارات، وخلق فرص جديدة للشركات في كلا البلدين، لا سيما في مجالي التصنيع المتقدم وتكنولوجيا الطاقة. ويرى المسؤولون في القطاع الصناعي أن هذه المجالات بالغة الأهمية لتحقيق القدرة التنافسية والإنتاجية على المدى الطويل.
ركز سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية، على المشاريع المشتركة في قطاعي الطاقة والشبكات. وصرح المزروعي قائلاً: "تفتح اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة مع جمهورية الكونغو الديمقراطية آفاقاً جديدة للتعاون في مجالي الطاقة وتطوير البنية التحتية. فجمهورية الكونغو الديمقراطية، الغنية بالموارد الطبيعية، توفر فرصاً استثمارية هائلة في الطاقة المتجددة والخدمات اللوجستية ومشاريع البنية التحتية الأساسية. وتُسهّل الاتفاقية تدفقات الاستثمار المتبادلة، وتركز على الشفافية والضمانات المالية، بما يضمن ثقة مستثمرينا."
من خلال الاستفادة من خبرة دولة الإمارات العربية المتحدة وموقع جمهورية الكونغو الديمقراطية الاستراتيجي كبوابة إلى وسط أفريقيا، يمكننا معًا تلبية احتياجات البنية التحتية الحيوية ودعم مبادرات الطاقة المستدامة. معًا، نستطيع بناء اقتصادات مرنة تُسهم في الربط العالمي للطاقة. يربط هذا التركيز القطاعي بين أمن الطاقة، وممرات الخدمات اللوجستية، وتحديث البنية التحتية، وبين أهداف أوسع نطاقًا للنمو المستدام والتكامل الإقليمي.
اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات العربية المتحدة وجمهورية الكونغو الديمقراطية في مجالات الصحة والمناخ والجمارك
أكد معالي أحمد بن علي الصايغ، وزير الصحة ووقاية المجتمع، على شمولية الاتفاقية لمجالات الصحة المختلفة. وقال معاليه: "تؤكد اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية الكونغو الديمقراطية التزامنا بتعزيز الشراكات الدولية التي تدعم صحة المجتمعات وتحقق التنمية المستدامة. وتوفر الاتفاقية إطاراً هاماً لتوسيع التعاون في مجالات حيوية، تشمل الرعاية الصحية، والأمن الدوائي، وسلاسل الإمداد الطبي، مما يسهم في تعزيز جاهزية وكفاءة النظم الصحية."
بفضل رأس مالها البشري ومواردها الطبيعية وموقعها الاستراتيجي في وسط أفريقيا، تُعدّ جمهورية الكونغو الديمقراطية شريكًا واعدًا لتطوير مبادرات مشتركة في مجال الرعاية الصحية الوقائية والصناعات الطبية والخدمات الصحية المستدامة. ومن خلال تعميق هذا التعاون، نفتح آفاقًا جديدة للاستثمار. كما نعمل على تعزيز تبادل الخبرات والمعارف، مما سيعزز قدرة البلدين على مواجهة التحديات الصحية، ودعم جودة الحياة، وخدمة أهداف التنمية طويلة الأجل لشعوبنا. وتشير هذه التصريحات إلى التركيز على مرونة النظم الصحية إلى جانب المكاسب الاقتصادية.
أكدت معالي الدكتورة آمنة بنت عبد الله الضحاك، وزيرة التغير المناخي والبيئة، على البُعد البيئي. وقالت معاليه: "تُعدّ اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية الكونغو الديمقراطية خطوةً حاسمةً نحو تحقيق أهدافنا البيئية وأهداف الاستدامة المشتركة. فجمهورية الكونغو الديمقراطية، الغنية بالتنوع البيولوجي والموارد الطبيعية، تُتيح فرصاً استثنائيةً للتعاون في مجال الزراعة المستدامة والممارسات الزراعية الذكية مناخياً. وتُرسّخ الاتفاقية إطاراً للمبادرات المشتركة الرامية إلى تعزيز الأمن الغذائي ودعم النظم الزراعية المرنة."
قال سعادة أحمد عبد الله بن لحج الفلاسي، مدير عام الجمارك وأمن الموانئ بالهيئة الاتحادية للهوية والجنسية: "من خلال الاستفادة من الإمكانات الزراعية لجمهورية الكونغو الديمقراطية وخبرة دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال التكنولوجيا الزراعية المبتكرة، يمكننا التعاون لتعزيز سلاسل التوريد، وخفض الانبعاثات، وحماية النظم البيئية الحيوية، بما يسهم في الجهود العالمية الرامية إلى بناء مستقبل أكثر استدامة للجميع". وأضاف: "توفر اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة مع جمهورية الكونغو الديمقراطية فرصةً لتعزيز علاقاتنا التجارية مع اقتصاد سريع النمو في وسط أفريقيا. وستساهم هذه الاتفاقية بشكل كبير في خفض الرسوم الجمركية وإزالة العوائق التجارية، مما يسهل تدفق السلع والخدمات بين بلدينا".
مع تعزيز علاقاتنا التجارية، ستدعم هذه الاتفاقية التجارة الثنائية وتوسع نطاق وصول جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى أسواق أوسع في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي وخارجها. وستؤدي هذه الشراكة إلى إجراءات جمركية أكثر كفاءة، وتحسين ديناميكيات سلاسل التوريد، ودعم جهودنا المشتركة لتنويع الاقتصاد. وتلتزم الهيئة الاتحادية للجمارك بتحقيق أقصى استفادة من هذه الاتفاقية وضمان أن تصبح حافزًا لزيادة حجم التجارة وتحقيق الازدهار المشترك. ومن المتوقع أن تجعل هذه الإجراءات التجارة عبر الحدود أكثر قابلية للتنبؤ وأقل تكلفة.
اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات العربية المتحدة وجمهورية الكونغو الديمقراطية، والاستراتيجية المالية والإقليمية
أشار معالي خالد محمد بالاما، محافظ مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي، إلى أثر اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية الكونغو الديمقراطية على الأنظمة المالية. وقال معاليه: "تمثل هذه الاتفاقية علامة فارقة في مسيرة تعزيز التكامل الاقتصادي وتوطيد التعاون المالي بين البلدين، بما يتماشى مع توجيهات ورؤية القيادة الرشيدة في بناء شراكات مثمرة مع المجتمع الدولي. ومن المتوقع أن تسهم الاتفاقية في رفع كفاءة المعاملات عبر الحدود من خلال تحسين تدفق المدفوعات وتطوير البنية التحتية المالية ذات الصلة."
سيؤثر ذلك إيجاباً على النشاط الاقتصادي من خلال توسيع فرص التمويل والاستثمار، وتعزيز القدرة التنافسية واستدامة بيئة الأعمال، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين. وصرح سعادة عبد الله محمد البستي، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي، قائلاً: "تمثل اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية الكونغو الديمقراطية إضافة نوعية إلى مجموعة الشراكات الاقتصادية الشاملة التي تواصل دولة الإمارات إبرامها مع الاقتصادات الواعدة حول العالم، انطلاقاً من دورها الريادي في تعزيز التجارة الدولية ذات المنافع المتبادلة".
دبي، بمكانتها المتميزة كمركز دولي للتجارة العالمية ووجهة مفضلة للاستثمارات، على أتم الاستعداد لتحويل الفرص الواعدة التي يوفرها هذا الاتفاق إلى عوائد استراتيجية للطرفين، لا سيما في القطاعات الحيوية كالزراعة والتعدين والطاقة المتجددة. ويتماشى هذا الاتفاق مع أجندة دبي الاقتصادية (D33) ومشاريعها التحويلية الرامية إلى مضاعفة حجم التجارة الخارجية وإضافة 400 مدينة إلى خارطة التجارة الخارجية، فضلاً عن استقطاب 650 مليار درهم إماراتي من الاستثمار الأجنبي المباشر بحلول عام 2033، ما يفتح آفاقاً جديدة أمام قطاعات الأعمال والمستثمرين والشركات من كلا الجانبين للازدهار والاستفادة من المشهد الاقتصادي النابض بالحياة والمتنوع في دبي.
أكد معالي عبد الله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة، أن الاتفاقية تدعم مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة كشريك اقتصادي في أفريقيا. وقال معاليه: "يأتي توقيع اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة مع جمهورية الكونغو الديمقراطية في إطار رؤية دولة الإمارات لترسيخ مكانتها كشريك اقتصادي واستراتيجي رائد في أفريقيا، وتعزيز المنفعة المتبادلة مع الأسواق الحيوية في القارة، لا سيما وأن الكونغو تتميز بموقع استراتيجي، وموارد طبيعية غنية، وفرص كبيرة في العديد من القطاعات الاقتصادية الحيوية، وهو ما يتماشى مع تطلعاتنا لتنويع الاقتصاد الوطني واستدامته".
وأضاف معالي الوزير: "تفتح هذه الشراكة آفاقاً جديدة لإقامة مشاريع تنموية بين البلدين على مستوى القطاعين العام والخاص، فضلاً عن تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية مع شركائنا في الكونغو ودول وسط أفريقيا، ودفعها نحو مستويات أكثر تقدماً وازدهاراً، بما يتماشى مع جهود دولة الإمارات العربية المتحدة لتعزيز مكانتها كمركز اقتصادي عالمي جاذب ومؤثر، في ضوء معايير رؤية "نحن الإمارات 2031". وتربط هذه التصريحات الاتفاقية بالاستراتيجيات الوطنية طويلة المدى والتواصل الإقليمي.
في جميع البيانات، يقدم وزراء ومسؤولو دولة الإمارات العربية المتحدة اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة مع جمهورية الكونغو الديمقراطية كإطار متعدد القطاعات يشمل التجارة والتمويل والطاقة والصحة والزراعة والمناخ والبنية التحتية. ومن المتوقع أن تدعم هذه الاتفاقية الأهداف الوطنية القائمة، وتعزز الروابط مع وسط أفريقيا، وتخلق قنوات منظمة للاستثمار وسلاسل التوريد والتعاون المؤسسي بين الاقتصادين.
With inputs from WAM