قمة الاستثمار الإماراتية الصينية تسلط الضوء على الحاجة إلى علاقات اقتصادية أقوى وشراكات استراتيجية
اختتمت قمة الاستثمار الإماراتية الصينية، التي نظمها بنك إتش إس بي سي وهيئة سوق أبوظبي العالمية، أعمالها بالتركيز على تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الإمارات والصين. وقد أقيم الحدث خلال أسبوع أبوظبي المالي، احتفالاً بمرور 40 عاماً على الشراكة الاقتصادية بين البلدين. وقد جمع الحدث خبراء سياسيين واقتصاديين ومستثمرين وقادة أعمال لاستكشاف التعاون في التجارة والاستثمار والتمويل المستدام والابتكار والتكنولوجيا والبنية التحتية.
أكد سالم محمد الدرعي الرئيس التنفيذي لسوق أبوظبي العالمي أن القمة تشكل علامة فارقة في العلاقات الدبلوماسية، مشيرا إلى أنها وفرت منصة لاستكشاف فرص التجارة والاستثمار والتبادل الثقافي. وأكد الدرعي على إمكانات أبوظبي كمركز اقتصادي ودور سوق أبوظبي العالمي كمركز مالي دولي سريع النمو.

أكد محمد عبد الرحمن المرزوقي الرئيس التنفيذي لبنك إتش إس بي سي الشرق الأوسط في الإمارات العربية المتحدة، على دور بنك إتش إس بي سي في تعزيز الاستثمارات الثنائية بين الإمارات والصين، مشيراً إلى أن حجم المعاملات التجارية غير النفطية بلغ 81 مليار دولار في عام 2023، وأن الحضور الواسع للبنك في كلا السوقين يضعه في وضع فريد لدعم الشركات المستفيدة من فرص النمو.
كما شهدت القمة مناقشات حول آفاق الاستثمار وفرص التواصل. وقد عززت هذه العناصر مكانتها كحدث رئيسي خلال أسبوع أبوظبي المالي. وأكد البلدان على الالتزام بتسريع النمو في القطاعات ذات الأولوية مثل الطاقة المتجددة والتحول الرقمي.
وتحدث سعادة تشانغ يي مينغ، سفير الصين لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، عن العلاقات الدبلوماسية التي استمرت 40 عامًا بين الصين والإمارات العربية المتحدة، وقال: "نحتفل هذا العام بمرور 40 عامًا على العلاقات الدبلوماسية القوية بين الصين والإمارات العربية المتحدة، وهي علاقة مبنية على أسس الطموحات المشتركة والتعاون الهادف".
وتهدف القمة إلى تعزيز الشراكات الاستراتيجية التي تدفع عجلة النمو المستدام والابتكار، وأشار الدرعي إلى أن هذا التعاون يدعم جهود الاستثمار المتبادل ويعزز العلاقات الدبلوماسية التي امتدت لنحو أربعة عقود.
تحتل دولة الإمارات العربية المتحدة مكانة بارزة باعتبارها الشريك التجاري الأكبر للصين في الشرق الأوسط. وتسعى هذه القمة إلى تعزيز الروابط الاقتصادية القوية بين البلدين من خلال استكشاف سبل جديدة للتعاون عبر مختلف القطاعات.
وقد كان الحدث بمثابة تذكير بالتزام البلدين بتعزيز النمو الاقتصادي المستدام من خلال الطموحات المشتركة. كما سلط الضوء على التزامهما ببناء علاقات أقوى من أجل تحقيق المنفعة المتبادلة.
With inputs from WAM