الإمارات وتشيلي تتوصلان إلى اتفاق بشأن الشراكة الاقتصادية وتعزيز التجارة والاستثمار
وصلت دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية تشيلي إلى لحظة محورية في علاقتهما الاقتصادية مع الاختتام الناجح للمفاوضات بشأن اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة (CEPA). وتهدف هذه الاتفاقية التي وقعها معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير الدولة للتجارة الخارجية ومعالي ألبرتو فان كلافيرين وزير خارجية تشيلي إلى تعزيز التعاون التجاري والاستثماري والاقتصادي بين البلدين بشكل كبير. بلدين.
يقدم قانون CEPA العديد من التدابير الحاسمة التي تهدف إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وتشيلي. وتشمل هذه الإجراءات تخفيض أو إلغاء الرسوم الجمركية على مجموعة واسعة من السلع، وتسهيل التجارة عبر الحدود. بالإضافة إلى ذلك، تستهدف الاتفاقية إزالة الحواجز التجارية من خلال تبسيط الإجراءات الجمركية وتحسين بيئة الأعمال للمصدرين والمستثمرين. وتهدف أيضًا إلى تعميق التعاون عبر مختلف القطاعات مثل الطاقة والتجارة الرقمية والتعدين والسياحة والزراعة وإنتاج الغذاء.
بالنسبة لدولة الإمارات العربية المتحدة، يعد اتفاق الشراكة الاقتصادية الشاملة مع تشيلي عنصراً استراتيجياً في برنامج اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الأوسع نطاقاً الذي بدأته في سبتمبر 2021. ويسعى هذا البرنامج إلى توسيع التجارة الخارجية غير النفطية للدولة إلى 4 تريليون درهم بحلول عام 2031. تتمتع تشيلي باقتصاد قوي وموارد طبيعية غنية وموقعها الاستراتيجي في أمريكا الجنوبية يجعلها شريكاً مثالياً لدولة الإمارات العربية المتحدة في تحقيق هذه الأهداف الطموحة.
المزايا للشركات والمستهلكين
تعد الاتفاقية بفتح فوائد كبيرة للشركات والمستهلكين في كلا البلدين. وستتمتع الشركات الإماراتية بإمكانية وصول أفضل إلى الاقتصاد التشيلي المزدهر وسوق أمريكا اللاتينية الأوسع. وهذا يفتح فرص نمو كبيرة. علاوة على ذلك، من المتوقع أن يعمل هذا الاتفاق على تعزيز العلاقات التجارية، ودعم النمو المستدام في التجارة في السلع والخدمات، والاستثمار، وتعزيز التعاون الاقتصادي. ويتم التأكيد على دور القطاع الخاص باعتباره حاسما في الاستفادة من هذه الفرص لدفع الرخاء.
مشاركات رفيعة المستوى
وخلال زيارته إلى تشيلي، أجرى سعادة الدكتور ثاني الزيودي مناقشات مع كبار المسؤولين الحكوميين بما في ذلك معالي خوسيه ميغيل إنسولزا، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ؛ ومعالي نيكولا غراو، وزير الاقتصاد والتنمية والسياحة؛ ومعالي السيدة أورورا ويليامز، وزيرة التعدين. ركزت هذه المحادثات على تنفيذ CEPA واستكشاف المزيد من مجالات التعاون.
تحفيز التعاون مع القطاع الخاص
ولتشجيع التعاون بين قطاعاتهم الخاصة، شارك معالي الزيودي في ورش العمل التي نظمتها وزارة الخارجية التشيلية واتحاد التنمية الصناعية التشيلية. وتهدف هذه الجلسات إلى تحديد مجالات التعاون، ومناقشة مناخ الأعمال والاستثمار في كلا البلدين، وإيجاد سبل للاستفادة من اتفاق الشراكة الاقتصادية والشراكة الاقتصادية لتحقيق مكاسب اقتصادية متبادلة.
تمثل اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات وتشيلي خطوة تحولية إلى الأمام في علاقاتهما الثنائية. ومن خلال إزالة الحواجز أمام التجارة، وتعزيز التعاون القطاعي، وتقوية العلاقات بين الشركات والمستهلكين، فإن CEPA يضع الأساس لشراكة اقتصادية أكثر ازدهارًا بين هاتين الدولتين.
With inputs from WAM