الإمارات تترأس الدورة الـ 45 لصندوق أوبك تهدف إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة
ترأست الإمارات الدورة الـ45 للمجلس الوزاري لصندوق أوبك للتنمية الدولية (أوفيد) في فيينا. وناقش الاجتماع التقرير السنوي للصندوق لعام 2023 والتطورات التي حققها الصندوق والإنجازات التي حققها في خططه ومشاريعه. وترأس معالي محمد بن هادي الحسيني وزير الدولة للشؤون المالية وفد الدولة.
وأعرب معالي محمد بن هادي الحسيني عن شكره لرئيس المجلس الوزاري السابق على قيادته. كما هنأ مدير عام الصندوق على الإنجازات التي حققها عام 2023. وأكد سعادته الثقة في تحقيق إنجازات جديدة بدعم من مجلس الإدارة والمجلس الوزاري.

وأقر الاجتماع جدول الأعمال، وانتخب معالي محمد بن هادي الحسيني رئيساً للمجلس. وانتخب وزير القوة الشعبية للاقتصاد والمالية في فنزويلا نائبا. وتم خلال هذه الجلسة عرض التقرير السنوي والبيانات المالية لعام 2023.
ومن بين المواضيع المهمة التي تمت مناقشتها تخصيص صافي الدخل من الموارد الرأسمالية العادية لعام 2023 وتحديد الإطار الاستراتيجي لصندوق أوبك 2030، بالإضافة إلى تحديد موعد ومكان انعقاد اجتماع المجلس الوزاري في عام 2025.
وسيقوم معالي محمد بن هادي الحسيني، خلال فترة رئاسته من يونيو 2024 وحتى الاجتماع القادم عام 2025، بالتنسيق مع إدارة الصندوق وأعضاء المجلس. وتهدف إلى تسهيل عمل المجلس ومتابعة كافة المواضيع المطروحة واتخاذ القرارات اللازمة. وهذا يعكس الدور الدولي الرائد لدولة الإمارات العربية المتحدة في دعم جهود التنمية المستدامة على مستوى العالم.
صندوق أوبك للتنمية الدولية هو مؤسسة تمويلية متعددة الأطراف تأسست عام 1976. ويهدف الصندوق إلى تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في أوبك والدول النامية ومجتمعات التنمية الدولية لدعم التقدم الاجتماعي والاقتصادي المستدام في جميع أنحاء العالم.
إنجازات على مدى أربعة عقود
وقدم الصندوق 27 مليار دولار على مدار تاريخه الممتد لـ 48 عامًا لدعم 4000 مشروع تنموي. وتتجاوز تكلفة هذه المشاريع الإجمالية 200 مليار دولار في أكثر من 125 دولة.
ويدعم صندوق أوبك الاستقرار والازدهار في الدول المستفيدة من خلال تقديم المساعدات الفنية والمادية من خلال القروض والمنح. وتدعم هذه الجهود سياسات التنمية في مختلف القطاعات بما في ذلك الزراعة والتعليم والطاقة والصحة والنقل.
وأكد معالي محمد بن هادي الحسيني أنه مع التوجيه المستمر من الهيئات القيادية وخبرات الموظفين، من المتوقع أن تكتمل الإنجازات الجديدة بما تم تحقيقه في العام الماضي. ويؤكد هذا الالتزام تفانيهم في دعم التنمية المستدامة على مستوى العالم.
With inputs from WAM