الشيخ خالد بن محمد بن زايد يفتتح منتدى التجارة والاستثمار الإماراتي التشادي في أبوظبي
افتُتح منتدى التجارة والاستثمار الإماراتي التشادي في أبوظبي، بحضور شخصيات مرموقة، من بينهم فخامة المشير محمد إدريس ديبي إتنو، رئيس جمهورية تشاد، وسمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي. ومثّل هذا الحدث خطوةً مهمةً في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الإمارات وتشاد.
أكد سمو الشيخ خالد التزام دولة الإمارات بتعزيز شراكاتها التنموية مع الدول الأفريقية، مشيدًا بالعلاقات الدبلوماسية الراسخة مع تشاد، والتي تأسست عام ١٩٧٣. وتهدف دولة الإمارات إلى دعم نمو أفريقيا من خلال التعاون في القطاعات الحيوية، إيمانًا منها بأن استثمارات التنمية المستدامة تعود بالنفع على الأجيال القادمة عالميًا.
أعلن الرئيس ديبي إتنو خلال المنتدى عن خطة تشاد الطموحة "التواصل مع تشاد 2030". تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز الانفتاح التجاري وتحفيز النمو الاقتصادي. وتهدف الخطة إلى تحقيق تنمية شاملة من خلال تعزيز العلاقات التجارية الدولية وجذب الاستثمارات إلى تشاد.
كما تضمن المنتدى عروضًا تقديمية حول أولويات التنمية الوطنية في تشاد، والتي تشمل 268 مشروعًا استراتيجيًا في قطاعات الطاقة والبنية التحتية والصناعة. وتقدم الحكومة التشادية حوافز مالية وإطارًا تنظيميًا داعمًا لجذب المستثمرين المحليين والدوليين.
أكد الشيخ خالد على الدور الاستراتيجي لدولة الإمارات في دعم الرؤى التنموية للدول الأفريقية. وفي ظل قيادتها الرشيدة، تواصل الإمارات تعزيز التعاون في القطاعات الحيوية. ويتماشى هذا النهج مع إيمانها بأن الاستثمار في التنمية المستدامة يضمن الاستقرار والازدهار العالميين.
وحضر الحفل عدد من كبار الشخصيات، منهم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان، مستشار رئيس الدولة؛ ومعالي الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، وزير الدولة؛ ومعالي فيكتوار توميغا داغبي، رئيسة وزراء توغو؛ ومعالي محمد لامين زيني، رئيس وزراء النيجر؛ ومعالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية.
أكد المنتدى على أهمية التعاون بين الإمارات العربية المتحدة ودول أفريقية مثل تشاد. ومن خلال التركيز على قطاعات رئيسية كالطاقة والبنية التحتية، يهدف البلدان إلى تحقيق منافع اقتصادية متبادلة والمساهمة في استقرار المنطقة.
With inputs from WAM



